إيران: تعليق البروتوكول الإضافي لا يعني طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

© AFP 2022 / Majid Asgaripourمفاعل نووي في إيران
مفاعل نووي في إيران - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قالت إيران، اليوم الاثنين 11 يناير/كانون الثاني، إن تعليق العمل بالبروتوكول الإضافي لمعاهدة منع الانتشار النووي، والذي وقعته في 2003، ويتيح وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنشآت إيران النووية، لا يعني طرد مفتشي الوكالة من البلاد.

طهران - سبوتنيك. ويأتي ذلك بعد أيام من دعوة مسؤولين لتعليق العمل بالبروتوكول ردا على العقوبات الأمريكية على إيران.

وقال الناطق باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهرزو كمالوندي، لوكالة "خانة ملت" التابعة للبرلمان الإيراني، اليوم الاثنين، إنه "وفقًا لقانون الإجراءات الاستراتيجية لإلغاء العقوبات الذي أقره البرلمان الإيراني، إذا لم يتم رفع العقوبات في الموعد الذي حدده البرلمان، فسيتم تعليق التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي في الاتفاق النووي، وهذا لا يعني طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

 محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران - سبوتنيك عربي
قاليباف: هدف إيران من الاتفاق النووي هو رفع الحظر عنها

وتابع كمالوندي: "لدينا عمليات تفتيش على مستويات مختلفة، أحدها هو التفتيش الوقائي، والآخر وفقًا للبروتوكول الإضافي، وإذا توقف تنفيذ البروتوكول الإضافي، فسيتم إيقاف عمليات التفتيش المتعلقة بالبروتوكول".

وأوضح أنه "في الوضع الراهن، تسير الأمور بطريقة تجعل منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تفي بالمتطلبات القانونية تقنيًا بنسبة مئة في المئة".

 وبحسب وسائل إعلام إيرانية، حذّر عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني أحمد أمير آبادي من أنه "إذا لم ترفع العقوبات في 21 شباط/فبراير المقبل، فسنوقف تطبيق البروتوكول الإضافي".

وأكد أن "أمام إدارة [الرئيس الأمريكي المنتخب جوزيف] بايدن فرصة حتى 21 شباط/فبراير لاتخاذ إجراءات رفع العقوبات، وإلا فإننا سندافع عن مصالح شعبنا".

وشدد على أنه "إذا لم ترفع العقوبات خاصة في مجالات التمويل والنفط، فسنطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة".

الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد - سبوتنيك عربي
أحمدي نجاد يعلق على تولي بايدن رئاسة أمريكا: هناك ما يحاك خلف الكواليس

وأكد الناطق باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، مؤخرا، قدرة بلاده على زيادة نسب تخصيب اليورانيوم حتى 90 في المئة بكل سهولة، وذلك عقب استئناف عمليات تخصيب اليورانيوم في محطة فوردو النووية وزيادة نسبته إلى 20 في المئة، ما أثار انتقادات من الاتحاد الأوروبي ودول أخرى.

وكان البرلمان الإيراني قد صوت لصالح إلزام الحكومة برفع نسبة تخصيب اليورانيوم، في تطور جديد يلي قرار إيران السابق بتخفيف التزاماتها ضمن الاتفاق النووي لعام 2015 ردا على الانسحاب الأمريكي منه عام 2018.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала