فاطمة إبراهيمي... عالمة "طهت" صاروخا فائقا يضع الإنسان في المريخ.. صور وفيديو

© AP Photo / John Raouxاختبار طائرة "ناسا" العملاقة "سوبر غابي" في أوهايو الأمريكية
اختبار طائرة ناسا العملاقة سوبر غابي في أوهايو الأمريكية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
ابتكرت العالمة فاطمة إبراهيمي، صاروخا اندماجيا جديدا من شأنه أن يوصل الإنسان بسرعة فائقة إلى مسافات بعيدة في الفضاء بوقت قصير.

استطاعت العالمة فاطمة إبراهيمي، العاملة في مختبر "برينستون" لفيزياء البلازما (PPPL) التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، ابتكار صاروخ اندماجي فائق السرعة من شأنه أن يأخذ البشر إلى المريخ مستقبلا.

سجلت رائدتا الفضاء كريستينا كوتش وجيسيكا مير التابعتان لوكالة ناسا للعلوم الفضاء الأمريكية، إنجازا تاريخيا بإتمــام أول مهمة نسائيــة بحتة خارج مركبة في الفضاء. - سبوتنيك عربي
"أطلق صاروخا"... "ناسا" تعلق على هدف سجله أحد أبطال أوروبا.. فيديو
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يستخدم الجهاز الموجود في الصاروخ الجديد المجالات المغناطيسية لإطلاق جزيئات البلازما من مؤخرة الصاروخ ودفع المركبة عبر الفضاء بقوة فائقة.

وبحسب المصدر، يساهم ابتكار العالمة بنقل رواد الفضاء إلى الكوكب الأحمر أسرع بعشر مرات من محركات الصواريخ الحالية التي تستخدم الحقول الكهربائية لدفع الجسيمات.

قالت إبراهيمي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية: "لقد كنت أطهو هذا المفهوم (العلمي) منذ فترة".

وأضافت "خطرت لي الفكرة في عام 2017 عندما كنت جالسة على سطح السفينة وأفكر في أوجه التشابه بين عادم السيارة وجزيئات العادم عالية السرعة".

البلازما هي الحالة الساخنة المشحونة للمادة المكونة من إلكترونات حرة ونواة ذرية تمثل 99٪ من الكون المرئي - وهي قادرة على توليد كميات هائلة من الطاقة.

ويعمل العلماء على مدار الساعة لتكرار الاندماج في المختبر على أمل تسخير قوته لإنتاج الكهرباء للصواريخ التي تنتقل عبر الفضاء السحيق، لكن لا تستطيع دوافع البلازما الحالية التي تستخدم المجالات الكهربائية دفع الجسيمات إلا لإنتاج نبضة أو سرعة منخفضة محددة.

وأظهرت عمليات المحاكاة الحاسوبية التي أجريت على أجهزة الكمبيوتر مختبر "برينستون" والمركز الوطني للحوسبة العلمية لبحوث الطاقة في أمريكا، أن مفهوم دافع البلازما الجديد يمكن أن يولد عادمًا بسرعات تصل لمئات الكيلومترات لكل ثانية، وهي أسرع بعشر مرات من محركات الدفع الأخرى.

وقالت إبراهيمي، إن "السفر لمسافات طويلة يستغرق شهورًا أو سنوات لأن الدافع المحدد لمحركات الصواريخ الكيميائية منخفض جدًا"، لكن المفهوم الجديد سيضع الكواكب البعيدة في "متناول أيدي رواد الفضاء"، على حد تعبيرها.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала