الجزائر.. الآلاف من المتظاهرين يحيون الذكرى الثانية لـ"الحراك" 

© AFP 2022 / RYAD KRAMDIقوات الأمن في مواجهة متظاهرين جزائريين تجمعوا على بعد حوالي 100 كلم شرق العاصمة الجزائر، 8 ديسمبر 2019
قوات الأمن في مواجهة متظاهرين جزائريين تجمعوا على بعد حوالي 100 كلم شرق العاصمة الجزائر، 8 ديسمبر 2019 - سبوتنيك عربي, 1920, 16.02.2021
تابعنا عبرTelegram
تجمع آلاف الأشخاص، اليوم الثلاثاء، في شرق الجزائر، لإحياء الذكرى الثانية للانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، من السلطة.

وأفادت وكالة "فرانس 24"، مساء اليوم الثلاثاء، بأن المتظاهرين رفعوا الأعلام الجزائرية والأمازيغية، مرددين شعارات الحراك "من أجل استقلال الجزائر". بحسب الوكالة.

متظاهر يرتدي قناع الوجه خلال احتجاج مناهض للحكومة في الجزائر العاصمة - سبوتنيك عربي, 1920, 04.09.2020
رئيس حزب "جيل جديد" الجزائري: يجب الحفاظ على روح الحراك

وبدأ مئات المتظاهرين في التجمع، وسط المدينة، منذ مساء أمس الإثنين، تحضيرا لمسيرة الثلاثاء، المقررة منذ أسابيع، فيما جاءت مظاهرة "خراطة" في شرق العاصمة، استمرارا لمسيرات الحراك المتوقفة منذ سنة بسبب جائحة كورونا، للمطالبة بـ"دولة مدنية" و"استقلالية القضاء" و"حرية التعبير والصحافة" والإفراج عن معتقلي الرأي، كما كتب على اللافتات المرفوعة.

وشاركت شخصيات سياسية من المعارضة الجزائرية في المسيرة، ومنهم كريم طابو المعتقل السابق، والمتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي والاجتماعي (قيد التأسيس) ومحسن بعباس، رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وزبيدة عسول محامية ضمن هيئة الدفاع عن معتقلي الحراك، ورئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي.

وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن "خراطة" التي تقع على بعد 300 كيلومتر شرق الجزائر العاصمة، مهد الحراك، وفي 16 شباط/فبراير 2019، تجمع فيها بشكل عفوي آلاف الجزائريين المعارضين لولاية رئاسية خامسة لبوتفليقة. 

وبعد أسبوع من ذلك، أي في 22 شباط/فبراير، امتدت الاحتجاجات إلى الجزائر العاصمة ووصلت إلى بقية أنحاء البلاد، ما أدى إلى اندلاع حركة شعبية غير مسبوقة تطالب بـ"حل النظام" القائم منذ استقلال الجزائر في العام 1962.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала