مكبرات الصوت بمساجد المغرب تثير جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي

© AP Photo / Mosa'ab Elshamyالصلاة في مسجد "مولاي إدريس"، وهي مدينة باسم أول مؤسس مدينة إسلامية في المغرب، بالقرب من مكناس، المغرب 24 فبراير/ شباط 2017
الصلاة في مسجد مولاي إدريس، وهي مدينة باسم أول مؤسس مدينة إسلامية في المغرب، بالقرب من مكناس، المغرب 24 فبراير/ شباط 2017 - سبوتنيك عربي, 1920, 28.02.2021
تابعنا عبرTelegram
احتدم الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي المغربية بسبب مكبرات الصوت الخاصة بالمساجد.

فبحسب موقع "هسبريس" المغربي، فإن مطالبات بخفض أصوات تلك المكبرات أصبحت منتشرة مراعاة لظروف المرضى، وأوقات الراحلة للمواطنين.

مسجد - سبوتنيك عربي, 1920, 18.11.2020
الأردن... الأوقاف تكشف سبب إلغاء مكبرات الصوت يوم الجمعة

سبب إثارة الأمر ووصوله لساحات السوشيال ميديا كان مطالبة فاطمة زعاف وهي مستشارة جماعية عن الاتحاد الاشتراكي المغربي، بوقف أدعية وقراءات تصدر عن مسجد الإمام مالك في أغادير، وهو ما جر عليها انتقادات من فئات كثيرة.

كتبت زعاف على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "مسجد الإمام مالك بأغادير يبث كل ليلة مضامين دينية بأصوات جد مزعجة وعالية تتجاوز القانون، ولا يتعلق الأمر إطلاقا بالأذان كما يروج".

وطرحت زعاف سؤالا بخصوص مدى تطبيق باقي المساجد الأمر نفسه، خصوصا أنه يتم بعد الساعة الثامنة ليلا، وهو وقت الراحة بعد يوم متعب، ويأتي عقب دخول الناس إلى المنازل وإقرار الإغلاق الليلي، حسب تعبيرها.

وأكدت أنها لم تطرح الأمر إلا عقب حدوث ضرر مباشر لها، حيث كانت تشارك في ندوة عن طريق الانترنت، ولم تتمكن من التحدث ولا سماع المتداخلين معها، بسبب الصوت المرتفع، مؤكدة أن ما يصدر عن المسجد يتراوح بين تلاوة القرآن والأمداح، ولا علاقة له بالأذان.

وقالت إنها عقب حدوث هذا الأمر لم تعد تقبل المشاركة في ندوات افتراضية وتعتذر مضطرة؛ معللة أنها لا تسمع ولا تستطيع التحدث بسبب مكبرات الصوت الخاصة بالمسجد.

ومعلقة على ما يدور من سجالات بهذا الخصوص في مواقع التواصل الاجتماعي قالت زعاف إن ثقافة المجتمع جعلت أي نقاش يمس أمرا له علاقة من قريب أو بعيد بالدين غاية في الصعوبة، مؤكدة أن هناك "دواعش يخرجون لا يجيدون سوى السب والشتم"، حسب تعبيرها.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала