الاتحاد الأوروبي يخطط لفرض عقوبات على 4 مواطنين صينيين بسبب أقلية الإيغور

© REUTERS / YVES HERMANالاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي - سبوتنيك عربي, 1920, 12.03.2021
تابعنا عبرTelegram
يخطط الاتحاد الأوروبي، الذي يتهم السلطات الصينية بانتهاك حقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ الإيغورية المتمتعة بالحكم الذاتي، لفرض عقوبات على أربعة مواطنين صينيين ومنظمة واحدة. 

موسكو - سبوتنيك. وبحسب ما جاء بصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية نقلا عن مصادر دبلوماسية، سيتم اتخاذ قرار رسمي بهذا الشأن في اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد في وقت لاحق من شهر آذار/ مارس الحالي.

وندد الاتحاد الأوروبي يوم الخميس بالتعديلات التي فرضتها الصين على النظام الانتخابي في هونغ كونغ، وهدد بإجراءات إضافية ضد بكين إثر انتهاكها مبدأ "دولة واحدة بنظامين" الذي تعهدت بتطبيقه.

أقلية الإيغور المسلمة - سبوتنيك عربي, 1920, 11.03.2021
أمريكا: سنناقش قضية "إبادة" الإيغور في محادثات مع الصين

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الأمن والسياسة الخارجية جوزيب بوريل في بيان صدر باسم الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد، إن "القرار الذي اتخذته الصين اليوم يشكل انتهاكا جديدا لمبدأ "دولة واحدة بنظامين"، مضيفا أن الاتحاد الأوروبي سينظر في اتخاذ إجراءات إضافية" ضد الصين.

وشدد بوريل في بيانه على أن هذا القرار "سيكون له تأثير كبير على المسؤولية الديمقراطية والتعددية السياسية في هونغ كونغ".

ودعا في البيان "السلطات الصينية وسلطات هونغ كونغ إلى استعادة الثقة في العملية الديمقراطية في هونغ كونغ والتوقف عن اضطهاد الذين يتمسكون بالقيم الديمقراطية".

وتابع بوريل: "سينظر الاتحاد الأوروبي في اتخاذ تدابير إضافية وسيولي اهتماما متزايدا للوضع في هونغ كونغ في سياق العلاقات الشاملة بين الاتحاد الأوروبي والصين".

وجاء رد الفعل الأوروبي في أعقاب إقرار البرلمان الصيني إدخال تعديلات على النظام الانتخابي في هونغ كونغ تمنح بكين سلطة منع مرشحي المعارضة من خوض الانتخابات التشريعية في المدينة التي تتمتع بحكم ذاتي.

تواجه الصين انتقادات دولية متصاعدة بدعوى "معاملتها القمعية" للسكان الإيغور في إقليم شينجيانغ الصيني، إذ يُحكى عن معسكرات للعمل القسري يُحتجز فيها أبناء تلك الأقلّية وعمليات إعقام جماعية تقوم بها السلطات الصينية بحقّهم.

والإيغور هم جماعة أقلّية إثنية من المسلمين، تعيش في منطقة شينجيانغ شمال غربي الصين وتُقدّر أعدادهم في تلك المنطقة بـ11 مليون نسمة، أي ما يعادل نصف العدد الإجمالي لسكان الإقليم. ويقيم المسلمون الإيغور في هذه المنطقة منذ مئات السنين ويتحدثون بلغة قريبة من اللغة التركية.

من جانبه رفض السفير الصيني لدى ألمانيا، وو كن، الادعاءات حول قمع الإيغور في منطقة شينجيانغ الويغورية ذات الحكم الذاتي في الصين، واصفا إياها "بالأكذوبة التي نشرها السياسيون المعارضون للصين".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала