صحيفة تزعم: احتجاز ولي عهد الأردن السابق بسبب مؤامرة للإطاحة بالملك

© REUTERS / Zoubeir Souissiملك الأردن عبدالله الثاني في قمة تونس، للجامعى العربية، في تونس، 31 مارس/ آذار 2019
ملك الأردن عبدالله الثاني في قمة تونس، للجامعى العربية، في تونس، 31 مارس/ آذار 2019 - سبوتنيك عربي, 1920, 03.04.2021
تابعنا عبرTelegram
زعمت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم السبت، أن السلطات الأردنية احتجزت ولي العهد السابق، وألقت القبض على عدد من المقربين منه، على خلفية مؤامرة للإطاحة بملك البلاد.

ووفقا لمزاعم الصحيفة الأمريكية، فإن الأمير حمزة بن الحسين محتجز في قصره في العاصمة الأردنية عمان، بينما ألقي القبض على 20 شخصا من المقربين منه.

الشرطة الأردنية  - سبوتنيك عربي, 1920, 03.04.2021
لأسباب أمنية .. الأردن يلقي القبض على مسؤولين بارزين سابقين

الصحيفة زعمت أيضا أن الأمير حمزة، وهو الابن الأكبر للملك الراحل الحسين بن طلال وزوجته الأمريكية المولد، الملكة نور، وضع تحت قيود في قصره.

وزعمت الصحيفة أنها نقلت عن مسؤول استخباراتي رفيع بمنطقة الشرق الأوسط على اطلاع على الأحداث، أن الأمير يخضع لتحقيقات متواصلة بشأن مؤامرة مزعومة للإطاحة بأخيه غير الشقيق الملك عبد الله الثاني.

وبحسب مزاعم الصحيفة فإن هذه الخطوة جاءت "عقب اكتشاف ما وصفه مسؤولون في القصر الملكي بمؤامرة معقدة وبعيدة المدى تشمل على الأقل أحد أفراد الأسرة المالكة، وقادة قبليين وأعضاء في المؤسسة الأمنية" في الأردن.

ونقلت عن المسؤول الذي اشترط عدم ذكر اسنه، زعمه كذلك أن هناك اعتقالات أخرى متوقعة، مشيرا إلى الحساسية الأمنية المتعلقة بعملية تنفيذ القانون الجارية.

وادعت الصحيفة أن مستشار أردني للقصر الملكي أكد أن عملية إلقاء القبض جاءت على خلفية "تهديد لاستقرار الدولة".

وأعلنت السلطات الأمنية في الأردن، اليوم السبت، إلقاء القبض على مسؤولين سابقين بارزين وذلك لأسباب أمنية.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن مصدر أمني، أنه تم اعتقال المواطنين الأردنيين الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرين لأسبابٍ أمنيّة.

وكان عوض الله، يتولى منصب رئيس الديوان الملكي، بينما عمل الشريف حسن بن زيد، كمبعوث خاص للملك الأردن إلى لسعودية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала