هل أصبحت العلاقات الجزائرية -التركية على حافة الانهيار؟

هل أصبحت العلاقات الجزائرية - التركية على حافة الإنهيار؟
تابعنا عبرTelegram
تناقش الحلقة بوادر توتر بين الجزائر وتركيا على ضوء الكشف عن تقارب تركي مع حركة "رشاد الانفصالية".

وكانت صحيفة "لو فيغارو" كشفت عن تقرير أمني فرنسي، تحدث عن لقاءات في أنقرة ضمت ممثلين عن الحركة وضباط أمنيين أتراك، بهدف إعادة هيكلة الحركة بدعم من تركيا.

وكان المجلس الأعلى للأمن الجزائري حذر في بيان له من نشاطات هذه الحركة الانفصالية، بعد أن كشفت السلطات هناك عن محاولات الحركة لاختراق الحراك والسيطرة عليه.

ويأتي هذا التطور الخطير في وقت تشير فيه كل المؤشرات إلى علاقات إيجابية بين البلدين، وحيوية في التشاور السياسي والتنسيق الأمني والتعاون في عدة قطاعات استراتيجية.

الخبير الأمني، العقيد أحمد كروش، قال بأن "العلاقات بين البلدين أصبحت على المحك، وأن بوادر تكرار للسيناريو السوري بدأت تظهر على السطح".

كروش أكد أن الجيش والمخابرات في الجزائر "أخذا موقفاً حازماً بضرب الجماعات التي تريد العبث بالأمن والاستقرار في البلاد بيد من حديد".

أجرى الحوار: فهيم الصوراني
التفاصيل في الملف الصوتي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала