هل يستطيع العراق إنهاء توترات الشرق الأوسط؟

هل يستطيع العراق إنهاء توترات الشرق الأوسط؟
تابعنا عبرTelegram
قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، يوم أمس الأحد، إن مسؤولين رفيعي المستوى من السعودية وإيران أجروا محادثات مباشرة في العاصمة العراقية بغداد، غير أن مسؤولا سعوديا نفى للصحيفة إجراء أي محادثات بين الجانبين.

وذكرت المصادر أن بغداد سهلت أيضا فتح قنوات اتصال بين إيران ومصر من جهة، وبين إيران والأردن من جهة أخرى.

فهل يقوم رئيس الوزراء العراقي بدور الوسيط لإنهاء خلافات الشرق الأوسط؟

عن هذا الموضوع، يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك"، أستاذ الفكر السياسي الدكتور عصام الفيلي:

"إن إيران والمملكة العربية السعودية تعتقدان أن العودة إلى الحوار بات أمرا ضروريا، كجزء من عملية تخفيف التوتر الذي تشهده المنطقة، كما أن إيران لا تريد من السعودية أن تكون طرفا في أي مواجهة بين واشنطن وطهران."

وتابع الفيلي بالقول: "السيد الكاظمي ومنذ توليه السلطة كان يحرص على أن يكون العراق جزءا أساسيا من مسارات الحوار، وهو موضوع حظي بالكثير من الترحاب، فقد سبق للكاظمي أن قام بدور الوساطة بين تركيا ومصر وبطلب من الرئيس التركي".

وأضاف الفيلي، قائلاً: "تقول الفصائل المسلحة العراقية إن موضوع استهداف القوات الأمريكية في العراق لا يرتبط بإيران، وبالتالي هي تعلن عن أن الاستهداف سيتواصل ما دامت هناك قوات أمريكية في العراق، وتوقف استهداف تلك القوات قد يعتمد على نتائج المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة."

التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.

إعداد وتقديم: من ضياء حسون

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала