الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب... و"حماس": الانتخابات في القدس "خط أحمر"

© REUTERS / Amir Cohenانتشار قوات الجيش الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة، 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
انتشار قوات الجيش الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة، 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2018 - سبوتنيك عربي, 1920, 28.04.2021
تابعنا عبرTelegram
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، رفع حالة التأهب في صفوف قواته، في ظل احتمالية انزلاق الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد خطاب محتمل للرئيس الفلسطيني محمود عباس غدا الخميس يتوقع أن يعلن خلاله تأجيل الانتخابات التشريعية بعد رفض إسرائيل إجراءها في القدس.

أفادت القناة "12" الإسرائيلية بأن الجيش يتابع بيقظة التطورات في الأراضي الفلسطينية ويدرس ردود الفعل المتوقعة، مع استعداده للتعامل مع احتجاجات متوقعة يمكن أن تتسع في جميع أنحاء الضفة الغربية.

نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية - سبوتنيك عربي, 1920, 28.04.2021
الرئاسة الفلسطينية: الانتخابات قائمة واجتماع الخميس يحدد الموقف النهائي

وأضافت أنه جرى أيضا رفع حالة التأهب في القيادة الجنوبية بالجيش، انطلاقا من قناعة بأن إعلان الرئيس عباس تأجيل الانتخابات سيثير غضب حركة "حماس"، التي يمثل فوزها المحتمل في الانتخابات بالضفة الغربية "كابوسا لإسرائيل"، وفق قول القناة.

ولفتت القناة إلى أن السلطة الفلسطينية سبق وبعثت برسالة إلى إسرائيل تطلب فيها السماح لـ 6 آلاف و300 مواطن فلسطيني في مدينة القدس الشرقية بالتصويت في الانتخابات عبر مكاتب البريد الإسرائيلية كما جرى في السابق، إلا أن إسرائيل لم ترد بالمرة على الطلب الفلسطيني.

في سياق متصل، صرحت حركة "حماس" اليوم أن الانتخابات في مدينة القدس المحتلة "خط أحمر"، وأنها لن تمنح الغطاء لتأجيلها أو إلغائها.

وأضافت الحركة في بيان نشره المركز الفلسطيني للإعلام أنها "ترفض فكرة تأجيل أو إلغاء الانتخابات الفلسطينية، وترى أن الحل هو الاجتماع على المستوى الوطني لبحث آليات فرض الانتخابات بالقدس دون إذن أو تنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي".

"حماس" دعت في بيانها جميع القوى السياسية والفصائل والقوائم المرشحة "إلى عدم منح الغطاء لتأجيل أو إلغاء الانتخابات، والعمل على تحديد آليات لفرضها في القدس".

وشددت الحركة على أن "الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني، وقد تأخر هذا الاستحقاق طويلاً، ويجب المحافظة عليه باعتباره حقاً دستورياً سياسياً للأجيال، تختار فيه قيادتها وممثليها، ولا يجوز التلاعب بهذا الحق الوطني الأصيل ولا بأي شكل من الأشكال".

واعتبرت أن "الانتخابات بمراحلها الثلاث مدخل مهم لإنهاء الانقسام، وترتيب البيت الفلسطيني، وقد تم التوافق وطنياً وبالإجماع على هذا الأمر وصولاً إلى وحدة حقيقية لشعبنا".

كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أصدر مرسوما بالدعوة لانتخاب المجلس التشريعي بتاريخ 22 أيار/ مايو، وانتخاب رئيس دولة فلسطين بتاريخ 31 تموز/ يوليو، واستكمال تشكيل المجلس الوطني في 31 آب/ أغسطس من العام الجاري.

وفي وقت سابق اليوم، قال نبيل أبو ردينة، نائب رئيس الوزراء، ووزير الإعلام، المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، إن الانتخابات الفلسطينية قائمة حتى الآن وفق المراسيم التي أعلنتها الرئاسة، مؤكدًا أن الجانب الفلسطيني ملتزم بإجراء الانتخابات لكن بمشاركة مدينة القدس.

وأضاف أبو ردينة في حوار مع "سبوتنيك"، أن ردود الحكومة الإسرائيلية حتى اللحظة سلبية، والاتحاد الأوروبي لم يحصل على أي رد على مطالبه بشأن إجراء الانتخابات في القدس، وكذلك أمريكا.

وأكد أن القيادة الفلسطينية بجميع فصائلها تجتمع غدا الخميس، ومن المقرر أن يعرض الرئيس أبو مازن على الحضور النتائج النهائية المتعلقة بالانتخابات، وبعدها تقرر القيادة الموقف النهائي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала