العراق: تحدثنا مع إيران وتركيا للاتفاق على بروتوكول تقاسم المياه ولم نحصل على إجابة

© REUTERS / Suhaib Salemالسياح يزورون شلالات المياه في شمال إربيل، العراق 23 مارس/ آذار 2017
السياح يزورون شلالات المياه في شمال إربيل، العراق 23 مارس/ آذار 2017 - سبوتنيك عربي, 1920, 12.07.2021
تابعنا عبرTelegram
أكد وزير الموارد المائية العراقي، مهدي رشيد الحمداني، أن بلاده "تحدثت مع إيران وتركيا للاتفاق على بروتوكول تقاسم المياه، ولم تحصل على إجابة حتى الآن".

رحلة البحث عن ضحايا ابتلعهم نهر دجلة  - سبوتنيك عربي, 1920, 11.07.2021
العراق يهدد باللجوء للمجتمع الدولي إن لم تطلق إيران حصته المائية
وأضاف الحمداني، في تصريحات مع قناة "العراقية" الإخبارية، أنه "لا يمكن أن تبقى الأمور بدون اتفاق بشأن الاطلاقات المائية"، مشيرا إلى أن الإطلاقات المائية من إيران بلغت صفرا.

وتابع بالقول إن "الأزمة ستتفاقم في محافظة ديالى إذا استمرت إيران بقطع المياه عن أنهر سيروان والكارون والكرخة"، مؤكدا ضرورة "اتخاذ حلول لتخفيف الضرر في ديالى بسبب شح المياه"، لكنه أضاف أن "الخزين المائي جيد لتأمين الخطة الصيفية والشتوية ومياه الشرب".

وكان الحمداني قد هدّد، يوم السبت الماضي، باللجوء إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة في حال عدم التزام إيران بإطلاق الحصص المائية.

وقال الحمداني، "إن وزارته تلوّح باللجوء إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة في حالة عدم التزام الجارة إيران بإطلاق الحصص المائية في الروافد المشتركة بين البلدين، ضمن مبدأ تقاسم الضرر في حالات الشح المائي وحسب المواثيق والأعراف الدولية.

وتأزّم الوضع المائي في العراق، بعد شحّ المياه في نهري دجلة والفرات، خاصة بسبب السدود التي تبنيها تركيا وإيران وامتلاء مجاريهما بكمّ هائل من نفايات كل المدن التي يعبرانهما.

كل هذه المشاكل المائية بالإضافة إلى الارتفاع الشديد للحرارة تسببت بكارثة حقيقية للعراق، خاصة في شط العرب بعد أن بدأت الملوحة تتسرب لألاف الهكتارات من الأراضي الزراعية مخلفة تلفا للمحاصيل.

ووفقا لتقرير صدر من الرئاسة العراقية عن التغير المناخي، "تضرّر سبعة ملايين عراقي من 40 مليوناً، من الجفاف والنزوح الاضطراري".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала