الأمم المتحدة: ثلث بلدان العالم لا تساعد طلابها على استكمال تعليمهم

© REUTERS / Amr Abdallah Dalshحارس مدرسة يفحص طالبا في الثانوية العامة قبل دخوله قاعة الامتحانات النهائية، وسط مخاوف من تفشي مرض "كوفيد-19" في القاهرة، مصر، 21 يونيو 2020
حارس مدرسة يفحص طالبا في الثانوية العامة قبل دخوله قاعة الامتحانات النهائية، وسط مخاوف من تفشي مرض كوفيد-19 في القاهرة، مصر، 21 يونيو 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 14.07.2021
تابعنا عبرTelegram
كشفت دراسة جديد لليونسكو واليونيسف والبنك الدولي ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي عن أن بلدا من كل 3 بلدان لم يتخذ إجراءات لمساعدة الطلاب على استكمال تعليمهم في مرحلة ما بعد إغلاق المدارس بسبب كوفيد-19.

ووثقت الدراسة الاستقصائية كيف تقوم البلدان برصد فقدان التعلُّم والتخفيف منه، وكيف تتعامل مع تحدي إعادة فتح المدارس وكيف تنفذ استراتيجيات خاصة بالتعلُّم عن بعد.

موظفة مدرسة ابتدائية تقوم بتعقيم فصل دراسي قبل بدء العام الدراسي في مدينة صنعاء، اليمن 29  أغسطس 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 23.02.2021
تقرير دولي: ثلثا الدول الفقيرة تخفض ميزانيات التعليم بسبب كورونا

وشارك 142 بلداً في الدراسة الاستقصائية التي تغطي الفترة التي امتدت من فبراير/ شباط حتى مايو/ أيار2021، وتشمل التعليم قبل الابتدائي والابتدائي والمرحلتين الدنيا والعليا من التعليم الثانوي.

وأشارت الدراسة إلى أن ثلث البلدان فقط اتخذت إجراءات لقياس مقدار التعلُّم المفقود في مرحلة التعليم الابتدائي والمرحلة الدنيا من التعليم الثانوي، ومعظمها من البلدان المرتفعة الدخل.

وبحسب الدراسة أفاد أقل بقليل من ثلث البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل بأنَّ جميع الطلاب عادوا إلى الدراسة بالحضور الشخصي، مما يزيد من خطر فقدان التعلُّم والتسرب من المدرسة.

وأكدت الدراسة أن معظم البلدان أفادت بأنها تستخدم شكلاً واحداً على الأقل من أشكال التوعية لتشجيع الطلاب على العودة إلى المدرسة، ومنها إشراك المجتمع المحلي والمتابعة ضمن المدرسة، وإدخال تعديلات على مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وتقديم حوافز مالية ومراجعة سياسات الانتفاع بالتعليم.

وتوصلت الدراسة إلى أن نحو 40% من البلدان قامت بتمديد مدة العام الدراسي، كما قامت نسبة مماثلة من البلدان بإيلاء الأولوية إلى بعض المجالات في المناهج الدراسية؛ ولكن، أفاد أكثر من نصف البلدان بأنَّه لم يُدخل أي تعديلات أو لا يعتزم القيام بذلك.

وكذلك توصلت الدراسة إلى أن العديد من البلدان أدخلت تحسينات على معايير الصحة والسلامة في مراكز الامتحان، ولكن 28% من البلدان ألغت الامتحانات في المرحلة الدنيا من التعليم الثانوي، و18% ألغتها في المرحلة العليا من التعليم الثانوي.

وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن البلدان منخفضة الدخل متأخرة في تنفيذ الإجراءات الأساسية التي تضمن العودة إلى المدرسة، وأفادت 10 % فقط من هذه البلدان بأنَّ لديها ما يكفي من الصابون والمياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية والكمامات، مقابل 96% من البلدان المرتفعة الدخل.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала