الدبيبة يطالب بتفعيل عقوبات ضد المحرضين والمعرقلين للانتخابات

© Sputnik . Press service of the Russian Foreign Ministry / الانتقال إلى بنك الصوروزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف يلتقي مع رئيس الورزاء الليبي عبد الحميد الدبيبة في موسكو، روسيا 15 أبريل 2021
وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف يلتقي مع رئيس الورزاء الليبي عبد الحميد الدبيبة في موسكو، روسيا 15 أبريل 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 17.07.2021
تابعنا عبرTelegram
طالب رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، اليوم السبت 17 يوليو/ تموز، بضرورة تفعيل عقوبات ضد المحرضين والمعرقلين للانتخابات داخليا وخارجيا.

وأوضح الدبيبة في تصريحات نقلتها وسائل إعلام ليبيا عقب عودته من نيويورك، لحضور جلسة مجلس الأمن بشأن ليبيا، أن الحكومة لن تقف أمام رغبة الليبيين، داعيا إلى "تفعيل العقوبات ضد المحرضين والمعرقلين في الداخل والخارج".

وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف يلتقي مع رئيس الورزاء الليبي عبد الحميد الدبيبة في موسكو، روسيا 15 أبريل 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 15.07.2021
الدبيبة يطالب بتوحيد المؤسسات السيادية في ليبيا

وأشار الدبيبة إلى أن الحكومة الليبية، وجدت دعما كبيرا من المجتمع الدولي لإحداث تسوية حقيقية في البلاد.

وأردف قائلا "لم يكن لليبيا في السابق حضورا مؤثرا في مجلس الأمن وأكدنا خلال وجودنا في المجلس أننا نمثل أنفسنا دون وصاية من أحد".

واستمر بقوله "الهدم والتدمير والحرب سهلة جدا لكن البناء ولم الشمل هو أصعب طريق وسنختار الطريق الصعب لبناء الدولة".

وسبق وطالب الدبيبة خلال جلسة مجلس الأمن، بضرورة توحيد المؤسسات السيادية الليبية، مؤكدا أن وجود المرتزقة في بلاده عقبة أمام الاستقرار.

وبحسب كلمته التي ألقاها أثناء جلسة لمجلس الأمن حول ليبيا، اليوم الخميس، قال الدبيبة: "تواجد المرتزقة والمقاتلين الأجانب في ليبيا يظل العقبة الأكبر أمام الاستقرار والعملية السياسية في البلاد".

وحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، "البرلمان والمجلس الرئاسي في ليبيا على توحيد المؤسسات السيادية لنعمل بالكفاءة المطلوبة".

وأكد أن بلاده وصلت إلى وضع أكثر استقرارا وإيجابية "بدعم الأمم المتحدة والدول الصديقة".

وأوضح الدبيبة أن حكومته حريصة على "استكمال تدابير بناء الثقة عبر فتح الطريق الساحلي وإطلاق المحتجزين بين الطرفين".

وقد طالب العديد من الأطراف الفاعلة في المشهد الليبي بضرورة خروج القوات الأجنبية من البلاد.

وتسلمت حكومة الوحدة الوطنية الليبية الجديدة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والمجلس الرئاسي الجديد، برئاسة محمد المنفي، السلطة في ليبيا بشكل رسمي في 16 من آذار/مارس الماضي؛ لإدارة شؤون البلاد، والتمهيد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، في نهاية العام الجاري، وفق الخطة التي ترعاها الأمم المتحدة والتي توصل إليها منتدى الحوار الليبي.

وأنهى انتخاب السلطة المؤقتة انقساما في ليبيا، منذ 2015، بين الشرق مقر البرلمان المنتخب المدعوم من الجيش الوطني الليبي، وبين الغرب مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا سابقا.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала