وكالة: إسرائيل تحقق في إساءة استخدام "بيغاسوس"

© flickr.comقرصنة
قرصنة  - سبوتنيك عربي, 1920, 21.07.2021
تابعنا عبرTelegram
قال مصدران إسرائيليان إن حكومة بلادهما شكلت فريق تحقيق لبحث حقيقة استخدام برنامج تجسس إسرائيلي في تعقب زعماء دول ومعارضين حول العالم.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر إسرائيلي أن الحديث يدور عن فريق تحقيق يشمل عددا من المسؤولين الكبار في الدولة العبرية، ويقوده مجلس الأمن القومي التابع مباشرة لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وأوضح المصدر أن مجلس الأمن القومي يضم خبرات أوسع بكثير من وزارة الدفاع الإسرائيلية التي تشرف على تصدير برنامج "بيغاسوس" الذي تنتجه شركة "NSO".

وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس عقب تصاعد التوتر العسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، لبنان، إسرائيل 27 يوليو 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 20.07.2021
غانتس يعلق على فضيحة برنامج التجسس الإسرائيلي

إلا أن المصدر الآخر أكد وجود تحقيق إسرائيلي في القضية، لكنه نفى مشاركة مجلس الأمن القومي، وقال إن التقييم يجريه مسؤولون كبار من وزارة الدفاع والمخابرات إضافة إلى دبلوماسيين.

ورفض كلا المصدرين الكشف عن هويتها للوكالة نظرا لحساسية القضية، وتوقع الأول أن تخلف عاصفة الكشف عن استخدام برنامج التجسس الإسرائيلي على نطاق واسع في العالم في عمليات تجسس غير شرعية تداعيات دبلوماسية محتملة.

من جانبه، قال متحدث باسم شركة "NSO Group" الإسرائيلية معلقا: ""نرحب بأي قرار تتخذه حكومة إسرائيل، ونحن على ثقة في أن أنشطة الشركة لا تشوبها شائبة".

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، زعمت تقارير إعلامية عن سوء استخدام البرنامج الإسرائيلي "بيغاسوس" في دول بينها فرنسا والمكسيك والهند، إضافة إلى المغرب والعراق.

وصرح رئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستكس، بأن الرئيس إيمانويل ماكرون، أمر بسلسلة من التحقيقات، في أعقاب تقارير إعلامية عن مراقبة محتملة لأرقام هواتفه.

وذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، أمس الثلاثاء، أن أرقام هواتف ماكرون في 2019 ورئيس الوزراء السابق إدوار فيليب و14 وزيرا فرنسيا آخر يمكن أن تراقبها أجهزة المخابرات المغربية من خلال برنامج "بيغاسوس".

وفقًا لتحقيق استقصائي أجراه سبعة عشر إعلاميًا من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا ودول أخرى، نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تم استخدام برنامج "Pegasus" التابع لمجموعة "NSO" لاختراق الهواتف الذكية التي تخص نشطاء حقوق الإنسان والمحامين والصحفيين ومدراء الأعمال.

وأفاد التحقيق بأنه يتم استخدام برامج ضارة من الدرجة العسكرية من مجموعة NSO ومقرها إسرائيل للتجسس على صحافيين وناشطين عبر العالم، إلى جانب رؤساء دول ودبلوماسيين وأفراد عائلات ملكية في دول عربية.

وضمت القائمة 189 صحفيا وأكثر من 600 سياسي ومسؤول حكومي، وما لا يقل عن 65 من رجال الأعمال و85 ناشطا في مجال حقوق الإنسان والعديد من رؤساء الدول.

ويسمح هذا البرنامج، إذا اخترق الهاتف الذكي، بالوصول إلى الرسائل والصور وجهات الاتصال وحتى الاستماع إلى اتصالات مالكه.

وأمس الثلاثاء، علق وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، على فضيحة برنامج التجسس الإسرائيلي من شركة "NSO".

وقال غانتس، إن "إسرائيل ديمقراطية غربية ذات قدرات تكنولوجية عالية... إسرائيل تسمح بتصدير الوسائل الأمنية إلى الديمقراطيات، لاستخدامها بشكل قانوني ولغرض التحقيق في الجرائم والإرهاب".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала