التصعيد بين طالبان وحكومة كابول... هل يعصف باتفاقية الدوحة؟

التصعيد بين طالبان وحكومة كابل: هل يعصف باتفاقية الدوحة؟
تابعنا عبرTelegram
حذرت حركة "طالبان" الأفغانية (المحظورة في روسيا)، حكومة الرئيس أشرف غني من شن عمليات عسكرية في الأشهر المقبلة، مستنكرة "شن القوات الأمريكية غارات على ولايتين في البلاد".

وقال المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، في بيان، إن "القوات الأمريكية المحتلة شنت غارات جوية في مناطق مختلفة بولايتي قندهار وهلمند، حيث استشهد وأصيب فيها عدد من المواطنين والمجاهدين".

وأضاف: "الإمارة الإسلامية تستقبح وتندد بهذه الغارات الوحشية بشدة، لأنها نقض صريح للاتفاقية المبرمة، ولن تخلو من عواقب".

وتعليقا على ما ذكر بأنه إعلان من جانب الرئيس الأفغاني اعتزامه شن عمليات واسعة خلال الأشهر الستة المقبلة، حذر بأن ما سيحصل من تحولات في المجال العسكري خلال هذه الأشهر، فإن مسؤولية ذلك يرجع إلى مسؤولي إدارة كابول، لأن "طالبان" ستدافع عن مناطقها بكل قوة.

في هذا السياق، قال عبد الجبار بهير، مدير المركز الأفغاني للإعلام، إن التصعيد الأخير جاء بعد فشل المفاوضات الأفغانية بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية التي تنظر إليها الحركة على أنها عميلة ولا تمثل الشعب الأفغاني بينما تنظر هي للحركة على أنها حركة إرهابية.

وأضاف أن الانسحاب الأمريكي وفق اتفاق الدوحة حتى الآن لم يتم بشكل مسؤول، حيث ما زالت هناك قواعد أمريكية مثل باجرام وغيرها، فضلا عن أن هناك بنودا في اتفاق الدوحة كان من المفترض تنفيذها قبل الانسحاب ولم يتم تنفيذها مثل الحوار الأفغاني والإفراج عن السجناء وتشكيل الحكومة، مما يرجح أن هذه رغبة أمريكية أن تترك الأفغان متقاتلين فيما بينهم.

من جانبه، قال الدكتور وائل عواد، المتخصص في الشأن الآسيوي، إن حكومة أشرف غني في وضع لا يحسد عليه، لأن طالبان في توسع دائم، مما جعل الحكومة تتخوف من هذا التوسع وتتحسب لهذه الانتصارات خاصة أن كثيرا من الجنود انضموا إلى طالبان.

وأشار عواد إلى أن المديريات بدأت تسقط تباعًا في أيدي طالبان فضلا عن الخسائر التي تكبدتها القوات الحكومية والأمريكية، مشيرا إلى أن "الاتفاقية الموقعة في الدوحة غامضة في مجملها وغير معروف تفاصيلها ولا بنودها، اللهم إلا مسألة الانسحاب الأمريكي من أفغانستان دون تفاصيل".

وأضاف عواد أن الحل العسكري هو الذي سيحسم الخلاف الحالي بعد التصعيد الأخير، لافتا إلى أنه رغم ذلك فإن "طالبان" تقول إنها ترغب في حل سلمي وهو تناقض غير مفهوم، فإن أغلب الظن أنه نوع من الضغط على الولايات المتحدة حتى تقبل بشروط "طالبان".

المزيد من التفاصيل في حلقة الليلة من برنامج بوضوح...

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала