راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" على أثير "راديو سبوتنيك" آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء سياسيين وعسكريين واقتصاديين واجتماعيين من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة.

تبني الأطفال من قبل عائلات وأمهات عازبات.... هل بدأ المجتمع العربي بتقبّل الفكرة أكثر؟

تبني الأطفال من قبل عائلات وأمهات عازبات: هل بدأ المجتمع العربي بتقبّل الفكرة أكثر؟
تابعنا عبرTelegram
يتنشر عند بعض الأسر العربية اتجاه جديد لتبني أطفال الذين يتواجدون تحت رعاية عشرات الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تُعنى بهؤلاء الصغار

وبحسب إحصائيات رسمية تحدد عدد الأطفال الذين تم التخلي عنهم في المغرب بأكثر من 30 ألف طفل، وفي مصر نحو 10500 ألف، وكذلك في ليبيا واليمن والعراق وسوريا في تزايد مستمر حسب تقارير "اليونيسف".

تعليقاً على هذا الموضوع قالت ثناء البرازي، مسؤولة في جمعية حقوق الطفل، لـ "سبوتنيك":

"إن تحفُظ الدولة والقانون، على إعطاء المرأة غير المتزوجة حق التبني "أمر غير موجود وأن الحياة الأسرية "الصحية" للطفل يجب أن تشمل وجود أب وأم معا.

وعن موقف الشريعة الإسلامية يقول الباحث الإسلامي كمال حبيب:

"إن اتخاذ الشخص ولد غير ابن له "حرام شرعاً، ويستبدل التبني في الإسلام بالكفالة والتي تشترط إعلان نسب الطفل إن عٌرف وإن لم يعرف وجب الجهر بأنه مجهول النسب، كما يحرم من حق الميراث الشرعي".

أما إياد الطباع، مواطن يحكي عن تجربته في التبني:

"التبني هو أن يقوم أبوان برعاية طفل غير بيولوجي -ليس ابنهم في منزلهم ويحق للعائلة إعطاء هذا الطفل الاسم الكامل لها، وتوريث الطفل من ممتلكاتهم. وأن التبني موجود في مصر، بشروط غير تعجيزية، وجود منزل وشهادات طبية ونفسية وشهادة لا حكم عليه".

وتابع، الطباع قائلاً: "اختارت زوجتي الرضاع "كوسيلة لتقوية الارتباط بينها وبين الطفل، وتم ذلك بإشراف طبيب مختص، حتى لو لم تكن الأم حملت أو أنجبت بالفعل".

شارك في التصويت - هل يتقبل المجتمع العربي فكرة تبني الأطفال من قبل عائلات وأمهات عازبات؟

للمزيد تابعوا برنامج "صدى الحياة".

إعداد: لانا بدوان وتقديم: دعاء ثابت

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала