خامنئي: واشنطن تريد وضع إضافات في الاتفاق النووي تمكنها من التدخل في برنامجنا الصاروخي

© AP Photoالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إيران مارس 2021
المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إيران مارس 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 28.07.2021
تابعنا عبرTelegram
حذر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي من "الثقة بالغرب"، لافتا إلى أن الولايات المتحدة خلال مفاوضاتها في فيينا حول الاتفاق النووي، تريد إضافة بعض البنود لتستخدمها لاحقا كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية، ومنها البرنامج الصاروخي.

وحسب وكالة الأنباء الإيرانية، قال خامنئي، في آخر اجتماع له مع حكومة الرئيس حسن روحاني، اليوم الأربعاء، إن "الأمريكيين يريدون وضع إضافات في الاتفاق النووي لاستخدامها كذريعة لتدخلات لاحقة في بعض الملفات الإيرانية ومنها مناقشة برنامجنا الصاروخي".

وأضاف "في هذه الحكومة تبين أن الثقة في الغرب لا تنجح، والغربيون لا يساعدوننا، يضربون حيثما يستطيعون".

علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة الإيرانية - سبوتنيك عربي, 1920, 27.07.2021
إيران: لا جدوى من مفاوضات تتجاوز الاتفاق النووي دون وفاء واشنطن بالتزاماتها
وعن محادثات فيينا الأخيرة، أشار إلى أن "الأمريكيين يتعاملون بخبث ويعدون برفع العقوبات بالكلام فقط لكنهم لم ولن يرفعوها".

وتابع "الولايات المتحدة لا تتردد في خرق وعودها والتزاماتها، مثلما حدث وانتهكت الاتفاق ذات مرة".

وأوضح أنه "بعد أن طُلب من الأمريكيين ضمان عدم انتهاك الاتفاق في المستقبل، يقولون إننا لن نضمن ذلك".

كما دعا خامنئي الأجيال القادمة إلى الاستفادة من هذه التجارب في التعامل مع الغرب وأمريكا في المستقبل.

هذا ولم تتوصل المحادثات النووية التي انطلقت في أبريل الماضي في العاصمة النمساوية، بعد 6 جولات من اللقاءات التي تمت بين الدول الغربية وإيران، برعاية الاتحاد الأوروبي، ومشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة إلى توافق يعيد إحياء الاتفاق الذي تهاوى منذ عام 2018.

وكان من المفترض أن تطلق الجولة السابعة مطلع هذا الشهر (يوليو)، إلا أن بعض الخلافات على ما يبدو، حول مسائل أساسية عالقة عرقلت تحديد الجولة المقبلة حتى الآن.

وتستضيف العاصمة النمساوية، فيينا، اجتماعات لجنة الاتفاق النووي منذ أبريل/ نيسان الماضي، لمحاولة إحياء العمل بالاتفاق.

ووقعت بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإيران، على الاتفاق الذي يحمل اسم "خطة العمل الشاملة المشتركة".

وشمل الاتفاق، الذي تم توقيعه حينها، رفع العقوبات عن إيران مقابل تقييد برنامجها النووي لضمان عدم امتلاك طهران لأسلحة نووية، ولكن في عام 2018 أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала