أمريكا منزعجة بشدة من الهجمات على المدنيين وسط اجتياح طالبان لأفغانستان

© REUTERS / POOLأنتوني بلينكن
أنتوني بلينكن - سبوتنيك عربي, 1920, 29.07.2021
تابعنا عبرTelegram
قالت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، إنها منزعجة بشدة من تقارير عن تصاعد الهجمات على المدنيين في الوقت الذي تجتاح فيه حركة طالبان أراضي أفغانستان، وتسحب واشنطن المتبقي من قواتها لتنهي أطول حروبها.

 وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي يقوم بزيارة للهند، إن السبيل الوحيد للسلام في أفغانستان هو المفاوضات التي يتعين على جميع الأطراف التعامل معها بجديدة.

مؤتمر صحفي لوفد من المكتب السياسي لـطالبان الأفغانية في موسكو، روسيا 9 يوليو 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 28.07.2021
طالبان: أفغانستان لن تكون قاعدة للتآمر ضد أي دولة

وسيطر مقاتلو طالبان على مناطق في مختلف أرجاء أفغانستان كما سيطروا على نقاط حدودية مهمة في الأسابيع الأخيرة في حين تسحب واشنطن آخر قواتها بعد وجود دام 20 عاما.

وتقدر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الآن أن طالبان تسيطر على أكثر من نصف مراكز الأقاليم في أفغانستان. وأثار ذلك احتمال عودة طالبان للسلطة.

وكان ملايين قد فروا من العنف عندما تولت طالبان السلطة في الفترة من 1996 إلى 2001 وقامت بعمليات إعدام علنية لخصومها، ومنعت النساء من العمل والتعليم واستضافت تنظيم القاعدة الذي كان يتزعمه أسامة بن لادن.

وتقول طالبان، إنها "ستعامل المدنيين بشكل جيد إذا عادت للسلطة، ولن تسمح باستخدام البلاد كقاعدة انطلاق لعمليات الإرهاب الدولي".

ووصف بلينكن تقارير عن شن هجمات على مدنيين بأنها "مزعجة للغاية". وقال "أفغانستان التي ترتكب أعمالا وحشية ضد شعبها ستصبح دولة مارقة".

وأضاف

"هناك سبيل وحيد، وهو على طاولة المفاوضات، لحل الصراع سلميا".

وذكرت الأمم المتحدة هذا الأسبوع أن أعداد الضحايا المدنيين تزايدت في الأسابيع الأخيرة، فقتل في الفترة من مايو/أيار إلى يونيو/حزيران عدد يضاهي عدد من قتلوا في الأشهر الأربعة السابقة.

ولا يشمل التقرير عدد من قتلوا في يوليو/تموز عندما تصاعد القتال بدرجة أكبر.

ويشعر الأفغان في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة بالقلق من تقارير وسائل إعلام محلية في الأيام الأخيرة عن عمليات قتل وخطف يتعرض لها المدنيون في الأراضي التي تقدمت فيها طالبان. وتنفي طالبان ارتكاب عمليات قتل انتقامية.

وأمر الرئيس الأمريكي جو بايدن بسحب جميع القوات الأمريكية ملتزما بتعهد قطعه سلفه دونالد ترامب على الرغم من تحذيرات من جنرالات بالجيش الأمريكي من احتمال تجدد الحرب الأهلية، دون وجود قوات أجنبية تحمي حكومة كابول.

وتعثرت بدرجة كبيرة محادثات السلام الجارية بين الحكومة وطالبان في قطر، إذ لا تبدي طالبان اهتماما يذكر بالتفاوض في حين تحقق المكاسب على الأرض.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала