الجزائر تهاجم المغرب وتتهمها بتشويه دورها الإقليمي من خلال أجندة إسرائيلية

© Sputnik . Vitaly Belouosov / الانتقال إلى بنك الصورلقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة
لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة - سبوتنيك عربي, 1920, 15.08.2021
تابعنا عبرTelegram
ردت وزارة الخارجية الجزائرية على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي من المغرب حول علاقات الجزائر بإيران وتحريضها ضد إسرائيل بالاتحاد الأفريقي، متهمة المغرب بالتحريض ضدها وتشويه دورها الإقليمي وعلاقاتها الخارجية.

وزير خارجية إسرائيل يائير لابيد خلال افتتاح قنصلية بلاده في دبي بالإمارات العربية المتحدة - سبوتنيك عربي, 1920, 13.08.2021
وزير خارجية إسرائيل: قلقون من تقارب الجزائر وإيران
وقالت الخارجية الجزائرية، في بيان لها، إن "الصحافة الدولية رددت بعض التصريحات المغلوطة والخبيثة الصادرة من المغرب بشأن الجزائر ودورها الإقليمي وعلاقاتها مع دولة ثالثة...المحرض الحقيقي لهذا هو ناصر بوريطة بصفته وزير خارجية المملكة المغربية"، وذلك حسب "قناة النهار" الجزائرية.

وتابع البيان، أن "للمغرب رغبة مكتومة في قيادة حليفه الشرق أوسطي الجديد في مغامرة خطرة موجهة ضد الجزائر؛ هذه المغامرة الخطيرة التي تراهن على الأسوأ تشكل إنكارًا رسميًا لـ "اليد الممدودة" المزعومة التي تستمر الدعاية المغربية في نشرها بشكل مسيء وعبثا"، وفق وصف البيان.

وتابع أن "رئيس الدبلوماسية المغربية يحاول بمكر أن يضيف إلى محاولته اليائسة لتشويه قضية الصحراء الغربية، التي هي قضية تصفية استعمار".

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، أعرب عن قلق بلاده من التقارب بين إيران والجزائر، مهاجما الأخيرة لدورها في "شن حملة ضد قبول إسرائيل في الاتحاد الأفريقي بصفة مراقب".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير الإسرائيلي خلال مؤتمر صحفي بمدينة الدار البيضاء يوم الخميس الماضي في ختام زيارته للمغرب. وقال إنه بحث مع نظيره المغربي ناصر بوريطة موضوع الصحراء المغربية المتنازع عليها بين الرباط وجبهة البوليساريو، إضافة إلى القضايا التي تهم البلدين.

والشهر الماضي، أعلنت إسرائيل، أنها حصلت رسميا على صفة عضو مراقب في الاتحاد الإفريقي، وهو هدف عمل الدبلوماسيون الإسرائيليون عليه منذ نحو عقدين لتحقيقه.

وترتبط الجزائر وإيران بعلاقات اقتصادية وصناعية، وكلا البلدين عضو في منظمة الدول المصدر للنفط "أوبك". ووقع البلدان في 2015 خمس اتفاقيات تعاون في مختلف المجالات الاقتصادية لتعزيز الشراكة بين البلدين. وسبق للجزائر أن لعبت دورا فاعلا في أحداث إيرانية فارقة، كوضع حد للأزمة الحدودية الإيرانية العراقية، وكذا أزمة الرهائن الأمريكيين في السفارة بطهران.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала