الخارجية الفلسطينية تدين مقتل شاب برصاص القوات الإسرائيلية غرب رام الله

© REUTERS / AMMAR AWADاشتباكات بين قوات الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين في حي سلوان، الضفة الغربية المحتلة، فلسطين، 29 يونيو 2021
اشتباكات بين قوات الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين في حي سلوان، الضفة الغربية المحتلة، فلسطين، 29 يونيو 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 01.09.2021
تابعنا عبرTelegram
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في فلسطين، مقتل شاب فلسطيني، برصاص القوات الإسرائيلية، غرب رام الله.
وقالت الوزارة اليوم الأربعاء، في بيان لها عبر موقعها الرسمي، إنها "تدين بأشد العبارات جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبتها قوات الاحتلال الليلة الماضية في بيت عور التحتا غرب رام الله، والتي أودت بحياة الشهيد رائد يوسف جاد الله (39 عاما) وهو أب لأسرة فلسطينية".
طفل فلسطيني يستخدم المقلاع لرشق الحجارة خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في قرية بيتا شمال الضفة الغربية المحتلة في 30 يوليو 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 31.08.2021
مقتل شاب فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص القوات الإسرائيلية غرب رام الله
وأضاف الخارجية الفلسطينية في بيانها: "تأتي هذه الجريمة النكراء امتدادا لمسلسل الإعدامات الميدانية التي ترتكبها قوات الاحتلال المنتشرة على حواجز الموت على الطرقات ومداخل المدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية في طول وعرض الضفة الغربية المحتلة، وهي نتيجة مباشرة لتعليمات المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال للجنود على الحواجز لتسهيل إطلاق النار على الفلسطيني، وفقا لتقدير واهواء ومزاج ووعي العنصر الاحتلالي، تلك العناصر التي تقف على مصائد الموت متأهبة، يدها على الزناد، تصوب بنادقها تجاه المارة من الفلسطينيين ومركباتهم، في بيئة تعني بشكل مباشر استعداد الجندي الإسرائيلي للقتل والتعامل مع الفلسطيني كهدف للرماية والتدريب دون أي مبرر، مستنداً على ثقافة عسكرية تسمح له باغتصاب وسرقة حياة أي فلسطيني، والحجج والمبررات جاهزة سرعان ما يتم الإعلان عنها من قبل المسؤولين الإسرائيليين الذين أصدروا تعليماتهم باستباحة الدم الفلسطيني".
وتابعت الخارجية: "هذا هو مشهد مداخل المناطق الفلسطينية المأهولة بالمواطنين لدرجة يعتبر الفلسطيني الذي يسير بمركبته أو على قدميه ويتنقل عبر تلك الحواجز مشروع شهيد، في سياسة احتلالية عنصرية تفرض الخوف على أبناء شعبنا لتسهيل عملية السيطرة عليهم، لتذكيرهم دائما أن يد الاحتلال هي العليا وهو المسيطر والقادر على فعل اي شي، ذلك عبر الجنود على الحواجز، الإبراج العسكرية العالية على مداخل المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، البوابات الحديدية والمكعبات الأسمنتية".
وتداولت وسائل إعلام محلية مقاطع فيديو، تظهر الشاب ملقى على الأرض بعد إطلاق النار عليه.
وأظهرت مقاطع مصورة أخرى مجموعة من الشباب يحملون القتيل على الأكتاف ويهرولون به بعيدا عن مكان قتله.
 وحسب تقرير صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الأراضي الفلسطينية قبل أيام، فإن نحو 55 فلسطينيا قتلوا برصاص القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري.
يمكنك متابعة المزيد عن من سبوتنيك.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала