انفجار عظيم قادم من "قداس الفضاء السحيق" يصل الأرض عام 2037... صور وفيديو

© Photo / NASA/Barry Wilmoreصورة لأمريكا الوسطى التقطها قائد البعثة الفضائية الـ42 الأمريكي باري ويلمور من مربكة الفضاء الدولية، 2014
صورة لأمريكا الوسطى التقطها قائد البعثة الفضائية الـ42 الأمريكي باري ويلمور من مربكة الفضاء الدولية، 2014 - سبوتنيك عربي, 1920, 13.09.2021
تابعنا عبرTelegram
كشفت مجلة علمية عن توقع يؤكده علماء الفلك، "يجب على الإنسان أن يحدده في تقويمه وينتظره بصبر"، لحدث كبير سيظهر في عام 2037، حيث سيشاهد البشر عرضا عظيما لما وصفته "قداس نهاية سوبرنوفا قادم من الفضاء السحيق".
ويتوقع العلماء أن تصل إلى الأرض مشاهد من الأضواء بعد سفرها لمدة 10 مليارات سنة ضوئية عبر الفضاء لتشكل عرضا رائعا غير معهود، ناتجة عن نهاية حياة مستعر أعظم هائل يطلق عليه اسم "Requiem".  
وبحسب مجلة "scitechdaily" العلمية، تعمل الجاذبية الكونية كعدسة تكبير سماوية هائلة الحجم، حيث تقوم بتكبير وتشويه الضوء القادم من المستعر الأعظم وتقسمه إلى عدة نسخ ما يشكل عرضا غريبا وفريدا سيشهده الإنسان في المستقبل القريب.
ورصد تلسكوب "هابل" الفضائي ثلاث صور معكوسة لأضواء المستعر الأعظم المنتشرة في نمط يشبه القوس. لكن كل صورة هي عبارة عن لقطة لضوء المستعر الأعظم حدثت في أوقات مختلفة بعد الانفجار العظيم.
وحاول العلماء وضع نماذج للشكل الذي سيبدو عليه الانفجار عند مشاهدته من الأرض مستقبلا، ووضع العلماء عدة نماذج متوقعة (4 نماذج) لكنهم استقرا على النموذج الأخير الرابع، حيث يستم تكبير الانفجار وسطوعه وتقسيمه إلى صور منفصلة بواسطة مجموعة ضخمة من المجرات (MACS J0138) التي تعمل كعدسة تكبير كونية هائلة.
وستحدث النسخ الغريبة والمتعددة للانفجار بسبب الجاذبية القوية لعنقود المجرات الوحشية، التي تشوه وتضخم الضوء الصادر عن المستعر الأعظم الذي يقع على مسافة هائلة خلفه، وهو تأثير يسمى "عدسة الجاذبية".
وتنبأ ألبرت أينشتاين بهذا التأثير لأول مرة قبل قرن، وهو تأثير مشابه لعدسة زجاجية تحني الضوء صورة جسم بعيد.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала