العراق يؤكد أنه لن يتنازل عن حقوقه في الأنهار النابعة من تركيا وإيران

© Photo / Iraqi Security Cellالأجهزة الأمنية العراقية المختصة بمكافحة المتفجرات، مع خبراء فرنسيين، ينفذون عملية نوعية لتطهير نهر الفرات بمركز محافظة الأنبار غربي العراق، 30 سبتمبر/ أيلول 2020
الأجهزة الأمنية العراقية المختصة بمكافحة المتفجرات، مع خبراء فرنسيين، ينفذون عملية نوعية لتطهير نهر الفرات بمركز محافظة الأنبار غربي العراق،  30 سبتمبر/ أيلول 2020  - سبوتنيك عربي, 1920, 18.09.2021
تابعنا عبرTelegram
أكد العراق أنه لن يتنال عن حقوقه في الأنهار النابعة من تركيا وإيران، في إشارة إلى الأزمة الممتدة بين دول المنبع ودول المنصب.
وحسب كلمة له في مؤتمر الأمن المائي شدد قاسم الأعرجي مستشار الأمن القومي، اليوم السبت، على أن بلاده لن تتنازل عن حقوق العراق المائية.
منظر للمدينة التركية حصن كيفا بجانب نهر دجلة - سبوتنيك عربي, 1920, 10.07.2020
العراق يسعى للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن نهري دجلة والفرات
ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء العراقية واع، قال الأعرجي: "وزارة الموارد المائية تعمل بشكل جدي من أجل موارد العراق المائية، لأنها تدخل في جميع شؤونه الحياتية"، لافتا إلى أنه "لا يمكن التنازل عن حقوق الشعب".
وعن كيفية المطالبة بها قال مستشار الأمن القومي العراقي إن المطالبة بالحقوق يجب أن تكون ثقافة، لافتا إلى وجوب أن تكون هناك "ثقافة مجتمعية للحرص على المياه، ويجب العمل على ترشيد الاستهلاك".
وقال: "إن مستشارية الأمن القومي داعمة لجهود وزارة الموارد المائية ويجب الدفاع عن الاستحقاق الوطني".
وكان وزير الموارد المائية العراقي، مهدي رشيد الحمداني، قد أكد في يوليو/ تموز الماضي، أن بلاده "تحدثت مع إيران وتركيا للاتفاق على بروتوكول تقاسم المياه، ولم تحصل على إجابة حتى الآن"، مضيفا أنه "لا يمكن أن تبقى الأمور بدون اتفاق بشأن الإطلاقات المائية" والتي قال إنها بلغت "صفرا من إيران".
وتابع بالقول إن "الأزمة ستتفاقم في محافظة ديالى إذا استمرت إيران بقطع المياه عن أنهر سيروان والكارون والكرخة"، مؤكدا ضرورة "اتخاذ حلول لتخفيف الضرر في ديالى بسبب شح المياه"، لكنه أضاف أن "الخزين المائي جيد لتأمين الخطة الصيفية والشتوية ومياه الشرب".
يشار إلى أن الوضع المائي في العراق كان قد تأزم عقب شحّ المياه في نهري دجلة والفرات، خاصة بسبب السدود التي تبنيها تركيا وإيران وامتلاء مجاريهما بكمّ هائل من نفايات كل المدن التي يعبرانهما، إضافة إلى الارتفاع الشديد للحرارة تسببت بكارثة حقيقية للعراق، خاصة في شط العرب بعد أن بدأت الملوحة تتسرب لألاف الهكتارات من الأراضي الزراعية مخلفة تلفا للمحاصيل.
ووفقا لتقرير عن التغير المناخي أصدرته الرئاسة العراقية، "تضرّر سبعة ملايين عراقي من 40 مليوناً، من الجفاف والنزوح الاضطراري".
** تابع المزيد من أخبار العراق اليوم على سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала