قيادي في النهضة التونسية: راشد الغنوشي فقد السيطرة على قواعد الحركة

© AP Photo / Hassene Dridiرئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، صورة من أرشيف 2019
رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، صورة من أرشيف 2019 - سبوتنيك عربي, 1920, 18.09.2021
تابعنا عبرTelegram
أكد القيادي في حركة النهضة التونسية، زبير الشهودي، أن "راشد الغنوشي فقد السيطرة على قواعد الحركة"، على خلفية عدم استجابتها لدعواته بالنزول إلى الشارع منذ إقرار الرئيس قيس سعيّد تدابير استثنائية في البلاد.
وقفة احتجاجية رافضة لقرارات الرئيس التونسي - سبوتنيك عربي, 1920, 18.09.2021
الاتحاد التونسي للشغل: تجييش الشارع في الوقت الحالي قد يؤدي إلى التصادم
واعتبر أن "الخطيئة الأصلية" لحركة النهضة كانت بترشح راشد الغنوشي في الانتخابات التشريعية، مشددا على أنه من بين أكبر الأخطاء عدم دعم عبد الفتاح مورو في الانتخابات الرئاسية الماضية.
وشهدت تونس في يوليو/ تموز الماضي، تطورات سياسية بالغة الأهمية، تزامنا مع الذكرى الـ64 لإعلان الجمهورية، بدأت باحتجاجات سببتها أزمة سياسية بين الحكومة والرئيس والبرلمان، وانتهت بقرارات أصدرها الرئيس التونسي إثر اجتماعه بقيادات عسكرية وأمنية.
وتضمنت القرارات إعفاء رئيس الحكومة من منصبه وتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن جميع أعضائه، وتولي رئيس الدولة رئاسة النيابة العمومية والسلطة التنفيذية، كما قرر الرئيس التونسي فرض حظر التجول في جميع أنحاء البلاد حتى 27 أغسطس/ آب الماضي.
ونظم، اليوم السبت، عدد من المواطنين ومكونات المجتمع المدني بتونس وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة للتعبير عن رفضهم للقرارات التي أقرها الرئيس قيس سعيد في 25 من يوليو الماضي والمتمثلة في تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه.
كما عبر المحتجون عن رفضهم تعديل الدستور والاعتداءات على الحريات، مطالبين باستئناف عمل البرلمان وعودة الشرعية على حد تعبيرهم. وتشهد هذه الوقفة تواجدا أمنيا مكثفا بمحيط شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة والمناطق المحيطة به.
من جهته، أكد الاتحاد التونسي للشغل، اليوم السبت، أن "الاحتجاج حق، ولكن الاتحاد يرفضه إذا كان من أجل تقسيم التونسيين"، محذرا من أن "تجييش الشارع في الوقت الحالي قد يؤدي إلى التصادم".
وقال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري، على هامش إشرافه على الهيئة الإدارية الجهوية بمدنين، إن "اتحاد الشغل غير معني بالتحركات الاحتجاجية التي تنتظم اليوم بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، ولن يشارك في أية تحركات أخرى مضادة لها".
ودعا الطاهري، إلى الحوار والتشاور وعدم الانزلاق وراء العنف، معتبرا أن تجييش الشارع بطرق مختلفة في الوضع الحالي قد يدفع إلى التصادم، وهو أمر يرفضه الاتحاد.
ورأى الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، أن "الاتصالات بين رئيس الجمهورية وكل الأطراف من منظمات وأحزاب وغيرها ضروري للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد"، واصفا الوضع في البلاد بـ"الصعب".
يمكنك متابعة المزيد من أخبار تونس اليوم عبر سبوتنيك.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала