إسرائيل في الذكرى 43 لـ"كامب ديفيد": الاتفاقية غيرت معالم المنطقة

© REUTERSالرئيس المصري أنور السادات والرئيس الأمريكي جيمي كارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن توقيع معاهدة كامب ديفيد
الرئيس المصري أنور السادات والرئيس الأمريكي جيمي كارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن توقيع معاهدة كامب ديفيد - سبوتنيك عربي, 1920, 19.09.2021
تابعنا عبرTelegram
قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن اتفاقية كامب ديفيد غيرت معالم المنطقة.
ونشرت الخارجية الإسرائيلية على صفحتها الرسمية على "تويتر"، تغريدة جديدة لها، ظهر اليوم الأحد، أكدت من خلالها أن اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية أنهت حالة العداء بين البلدين وغيرت معالم المنطقة.
وعزت صفحة "إسرائيل بالعربية" الناطقة بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية التوقيع على تلك الاتفاقية إلى القيادة الحكيمة والشجاعة التي تحلى بها الزعيمان، الرئيس المصري الراحل، محمد أنور السادات، ورئيس الوزراء الراحل، مناحم بيغين.
وأفادت الخارجية الإسرائيلية بأن اتفاقية السلام مع مصر فتحت الباب أمام دول أخرى للتطبيع مع بلادها، وذلك احتفالا بمرور 43 عاما على مفاوضات كامب ديفيد، التي جمعت السادات وبيغين، بوساطة الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر.
ويذكر أن اتفاقية كامب ديفيد قد وقعها الرئيس المصري، أنور السادات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، مناحم بيغين، في 17 سبتمبر/أيلول 1978.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار إسرائيل الآن عبر سبوتنيك.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала