هل تتمكن المحادثات السعودية الإيرانية الإيجابية من رأب الصدع بين البلدين؟

هل تتمكن المحادثات السعودية الإيرانية الإيجابية من رأب الصدع بين البلدين؟
تابعنا عبرTelegram
عبر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، من منبر الأمم المتحدة، عن أمله بأن تؤدي المحادثات مع إيران إلى "نتائج ملموسة لبناء الثقة وإقامة علاقات تعاون".
فيما علق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، على نتائج آخر جولة محادثات بين طهران والرياض، مشيرا إلى أنها كانت "بناءة" و"المحادثات بشأن أمن الخليج مع الجانب السعودي وصلت إلى مراحل متقدمة".
يقول رئيس تحرير صحيفة "كيهان" العربي جميل الظاهري، في حديث لبرنامج "حول العالم" بهذا الشأن، نأمل بأن تصل هذه المحادثات، السعودية - الإيرانية، التي جرت  في بغداد في الأشهر القليلة الماضية، على عدة جولات والتي لا تزال مستمرة حتى الآن، نأمل أن تصل هذه المحادثات الجيدة بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى بر الأمان.
بدوره يقول السياسي السعودي الدكتور محمد زلفة، في حديث  لإذاعة "سبوتنيك"، المملكة تأمل منذ فترات طويلة أن تبني علاقات جيدة مع إيران تضمن الأمن والاستقرار لهذه المنطقة، بالإضافة إلى عدم تدخل إيران في شؤونها.
وأشار السياسي السعودي إلى أنه إذا برهنت إيران بالقول والفعل، أنها تريد السلام لهذه المنطقة، فنحن مع ذلك، لأننا طلبة سلام، ونرغب في الأمن والاستقرار، لكن للأسف إيران تعمل عكس ذلك.
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة. 
إعداد وتقديم: عماد الطفيلي
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала