راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" على أثير "راديو سبوتنيك" آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء سياسيين وعسكريين واقتصاديين واجتماعيين من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة.

طعون على نتائج الانتخابات العراقية..حكومة تونس تؤدي اليمين الدستورية مع استمرار التدابير الاستثنائية

طعون على نتائج الانتخابات العراقية.. حكومة تونس تؤدي اليمين الدستورية مع استمرار التدابير الاستثنائية
تابعنا عبرTelegram
موضوعات حلقة برنامج اليوم: طعون على نتائج الانتخابات العراقية التي يتصدرها مقتدى الصدر والمالكي، وبعد 11 أسبوعا حكومة تونس تؤدي اليمين الدستورية مع استمرار التدابير الاستثنائية، وبينيت يقول إن إسرائيل ستحتفظ بالجولان حتى مع تغير موقف أمريكا والعالم من دمشق.
أعلنت مفوضية الانتخابات في العراق، فتح باب تقديم الطعون على نتائج الاقتراع الذي جرى، الأحد، بحسب وكالة الأنباء العراقية.
وتصدرت الكتلة الصدرية النتائج، وجاءت كتلة "تقدم" في المرتبة الثانية، وحلت كتلة "دولة القانون" في المرتبة الثالثة.
وأفادت قوى قريبة من تحالف "الفتح" الذي خسر في الانتخابات العراقية، أنها ستطعن في النتائج المعلنة، مؤكدة عدم قبولها بها. وتحالف "الفتح" يتزعمه هادي العامري ويضم أحزاباً لديها فصائل مسلحة، ويتركز نفوذه في المحافظات الجنوبية والوسطى وكذلك العاصمة بغداد.
وبحسب النتائج فإن الكتلة الحاصلة على أعلى عدد مقاعد في البرلمان هي الكتلة الصدرية بزعامة مقتدى الصدر، بواقع 73 مقعداً، تليها كتلة "تقدم" التي يرأسها رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي بـ 38 مقعداً. وجاءت كتلة دولة القانون بزعامة نوري المالكي في المرتبة الثالثة بحصولها على 37 مقعداً في البرلمان.
قال الباحث السياسي الدكتور، محمد العكيلي لعالم سبوتنيك إن:
"إن النتائج الأولية للانتخابات العراقية سوف تصعب من عملية تشكيل الحكومة، لأن الدستور العراقي يذهب باتجاه أن الكتلة الأكبر الائتلافية في البرلمان هي التي تشكل الحكومة وتحتاج لتصويت أكثر من نصف مقاعد البرلمان، كما استبعد أن تؤثر نتائج الأحزاب الناشئة والمنبثقة على الاحتجاجات على المشهد السياسي لأنها بحاجة إلي كتل كبيرة للتحالف معها كي تكون مؤثرة".
وأكد، العكيلي، أن "الأرقام التي حصلت عليها الكتل مصدرها جمهورها الحزبي، فقط حيث كان هناك عزوفا من قبل المواطنين عن المشاركة في الانتخابات لأن الأحزاب لم تستطع أن تقنع الناخب ببرامجها لذلك تراجعت نتائج بعض الكتل مثل تيار الحكمة وكتلة الفتح".
أدت الحكومة التونسية الجديدة، برئاسة نجلاء بودن، اليمين أمام الرئيس قيس سعيد لقيادة البلاد خلال مرحلة انتقالية في ظل وضع سياسي متوتر بعد إقالة الرئيس الحكومة السابقة وتجميد عمل البرلمان أواخر يوليو/ تموز الماضي.
كما دعا الرئيس سعيد، في كلمته عقب مراسم أداء اليمين، إلى حوار وطني "حقيقي" مع كافة أطياف المجتمع وذلك للمرة الأولى منذ إعلانه التدابير الاستثنائية.
وقال سعيد إنه لا يريد البقاء في ظل التدابير الاستثنائية، لكنها ستبقى ما دام هناك خطر جاثم في المجلس النيابي وعدد من المؤسسات الأخرى.
من جانبه قال سامي الطاهري، الأمين العام المساعد في الاتحاد العام التونسي للشغل، ذي التأثير القوي أن الاتحاد يرحب بإعلان حكومة جديدة ويدعو إلى حوار تشاركي ووضع سقف زمني للإجراءات الاستثنائية.
في حديثها لـ "عالم سبوتنيك"، قالت الصحفية التونسية والمحللة السياسية فاطمة كراي:
إن الحكومة الجديدة وليدة الإجراءات الاستثنائية، وبالتالي لا نستطيع أن نتحدث من خارج منظومة الإجراءات الاستثنائية في زمن الاستثناء وفي غياب البرلمان كذلك، وهذه الحكومة لا نستطيع الحديث عنها سوى أنها نابعة من إرادة الرئيس قيس سعيد الذي أكد تحمله المسؤولية كاملة في تنفيذ الإصلاحات، أما الفريق الحكومي فمعظم أعضائه من أساتذة الجامعة وسيحاولون إنقاذ البلاد والقضاء على الفساد".
وأضافت كراي أن "قيس سعيد لا يستطيع أن يفعل ما يريد وأن يخالف القانون والدستور. فاليوم، هذه الحكومة لديها صلاحيات ضمن بوتقة الإجراءات الاستثنائية وهي مرحلة ستكون فيها الحكومة والرئيس مسؤولان أمام الشعب مباشرة، وسوف تقدم ما لديها حتى تصويب الدستور والنظام السياسي والنظام الانتخابي".
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن إسرائيل ستحتفظ بمرتفعات الجولان، التي استولت عليها في حرب 1967، حتى لو تغيرت المواقف الدولية تجاه دمشق.
وقال بينيت، في كلمة أمام مؤتمر عن مستقبل الجولان، إن الصراع السوري الداخلي أقنع كثيرين في العالم بأنه ربما يكون من الأفضل أن تكون هذه الأرض الجميلة والاستراتيجية في أيدي دولة إسرائيل".
تأتي تصريحات بينيت في وقت تنتهج فيه الإدارة الأمريكية الحالية الحيطة والحذر فيما يتعلق بوضع الجولان القانوني، كما يشهد تخفيف بعض الدول العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة من رفضها التعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد بسبب طريقة تعامله مع الحرب المستمرة منذ عشر سنوات في بلاده.
قال الخبير الاستراتيجي العميد، هيثم حسون، إن:
"رئيس الوزراء الإسرائيلي من خلال هذه التصريحات أراد استفزاز الدولة السورية وطمأنة المواطنين الإسرائيليين، وكذلك بسبب تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن وعود أطلقتها في عهد إدارة ترامب بترسيخ تبعية الجولان السوري المحتل"، مضيفا أن ذلك يأتي أيضا "ردا على تصريحات وزير الخارجية السوري حينما أكد أن الجولان المحتل سيعود إلي سوريا بكل الطرق".
وأكد، حسون، أن المسؤولين الإسرائيليين كانوا يعولون على سقوط الدولة السورية، إلا أن ذلك لم يحدث كما تبدل المناخ الدولي المحيط بسوريا، لافتا إلى أنه بالرغم من تخفيف الولايات المتحدة من لهجتها تجاه قضية الجولان المحتل إلا أنه من غير المحتمل أن تقوم واشنطن بأي عمل للضغط على إسرائيل تجاه هذا الملف".
للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала