مدن روسيا الجديدة بشعار "الوقت من ذهب"... صور وفيديو

© Sputnik . Alexei Maishev / الانتقال إلى بنك الصورمبنى وزارة الخارجية الروسية في موسكو، روسيا
مبنى وزارة الخارجية الروسية في موسكو، روسيا - سبوتنيك عربي, 1920, 12.10.2021
تابعنا عبرTelegram
يعمل المعماريون والمهندسون الروس على وضع معايير خاصة لتشييد المدن المستقبلية تركز على أهم نقطة في حياة الإنسان، وهي الوقت، حيث يعتبر الوقت بالنسبة للجميع وخصوصا جيل الشباب من أهم المعايير في الحياة العملية، وهو ما سيطبق أيضا على المعيار المعماري والسكني، حيث ستعتبر المقولة العربية الشهيرة "الوقت من ذهب"، من أهم المعايير التي يتم أخذها بعين الاعتبار.
يعتبر مبدأ اختصار الوقت في عصرنا الحالي بمثابة المعيار الذهبي لتصميم الطرق والمدن حيث تقدم التصاميم الثورية الموفرة للوقت الكثير من الفوائد منها، على سبيل المثال لا الحصر؛ توفير الوقت الذي يقضيه الأشخاص في الذهاب إلى أعمالهم وجامعاتهم، وتوفير الوقود والطاقة، وتقليل الانبعاثات الحرارية، بالإضافة إلى الكثير من الفوائد الأخرى.
وتمتلك روسيا شبكة ثورية من وسائل النقل الضخمة والمتشعبة تعتبر من الأعقد على الإطلاق على رأسها مترو موسكو الذي يعتبر، بالإضافة إلى ضخامته الهائلة وتوسعه شبه الشهري ليشمل مناطق جديدة، يعتبر متحفا فنيا بحد ذاته، حيث تشكل كل محطة من محطاته حالة فريدة من نوعها كمتحف يدل على حقبة من الحقب الزمنية الفريدة التي عاشتها روسيا.

"الوقت من ذهب" و"التشاركية" أساس المدن الروسية  

اليوم، يعمل المعماريون الروس عند تصميم وبناء المدن الروسية الجديدة على مبدأ الوصول إلى الهدف خلال مدة أقصاها 15 دقيقة بالإضافة إلى اتباع مبدأ الاقتصاد التشاركي، وخاصة عند الطلب بين الشباب.
وبحسب نائب المدير العام لشركة "ProGorod (группа ВЭБ.РФ - ПроГород)"، أليكسي إينوف، خلال الجلسة العامة لمنتدى "أفضل حلول المنتجات والاتجاهات في العقارات السكنية" في روسيا.
وأكد الخبير والمتخصص في مجال تشييد المدن أنه عند إنشاء مدن جديدة وتطوير التجمعات القائمة حاليا في روسيا، يجب على المرء التفكير في احتياجات جيل الشباب، حيث سيصبح هؤلاء الشباب في غضون مدة من 10إلى 15 عاما المجموعة الأكثر نشاطا من الناحية الاقتصادية، بما في ذلك في سوق الإسكان، وينبغي أخذ ذلك في الاعتبار.
وأكد إينوف أن جيل الشباب يتطلب من المصممين ضمان حصولهم على أقصى قدر من توفير الوقت المتزامن مع أفضل الخدمات.
ويتابع الخبير المتخصص بالتشييد: "تتناسب متطلبات الشباب هذه مع مفهوم مدينة مدتها 15 دقيقة، عندما يكون لدى الشخص الفرصة لتلبية احتياجاته على مسافة قريبة: الدراسة والعمل والمكان الثالث افتراضي حيث يكون الناس مرتاحين للالتقاء وقضاء الوقت معًا (مثل الحدائق والمنشآت الترفيهية)".
وتوقع إينوف انتشار مفاهيم عمل جديدة مثل مفهوم العمل المشترك والاقتصاد التشاركي (الاقتصاد التشاركي هو نظام اقتصادي مستديم يقوم على مشاركة الأصول البشرية والمادية، ويشمل الإبداع والإنتاج والتوزيع والإتجار والاستهلاك التشاركي للبضائع والخدمات بين مختلف الأفراد والمنشآت التجارية).
واختتم إينوف حديثه قائلاً: "يرغب المشترون في امتلاك المنتج النهائي (أي الشقق المفروشة الجاهزة)، وهذا سينعكس على طريقة تصميم الشقق".
الجدير بالذكر أن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، كان قد اقترح بناء عدة مدن كبيرة في سيبيريا وجعلها مراكز علمية وصناعية واقتصادية.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала