اجتماع عاجل لمجلس الأمن حول السودان..السيسي يعلن رفع حالة الطوارئ في مصر

اجتماع عاجل لمجلس الأمن حول السودان مع استمرار التظاهر ضد الانقلاب، السيسي يعلن رفع حالة الطوارئ في مصر
تابعنا عبرTelegram
الموضوعات: اجتماع لمجلس الأمن، وأمريكا تعلق مساعدات، ومظاهرات وإضراب نقابات وقتلى ومصابون بعد سيطرة الجيش في السودان، والسيسي يعلن رفع حالة الطوارئ المفروضة في مصر منذ سنوات، والاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى وقف البناء الاستيطاني.
قال تلفزيون الحدث المملوك للسعودية إن جميع الاتصالات في السودان انقطعت، وذلك بعد يوم من استيلاء الجيش على السلطة، ولم يصدر تأكيد رسمي بشأن انقطاع الاتصالات.
وقالت مصادر إن مجلس الأمن الدولي سوف يعقد جلسة مباحثات عاجلة بشأن الأحداث في السودان بعد طلب من بريطانيا وإيرلندا والنرويج والولايات المتحدة وإستونيا وفرنسا. وأوقفت الولايات المتحدة مساعدات بقيمة 700 مليون دولار كانت سوف تقدمها للسودان.
ودعا "تحالف قوى الحرية والتغيير" لاتباع سائر أشكال التصعيد الثوري السلمي وحشد المواكب وإغلاق الشوارع والعصيان المدني الشامل، لإفشال سيطرة الجيش على السلطة في البلاد.
بينم سقط أكثر من سبعة قتلى وأصيب أكثر من 140 آخرون خلال المظاهرات التي خرجت في أنحاء السودان ضد سيطرة الجيش على السلطة.
وأعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، بعد ساعات من احتجاز رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وعدد من الأعضاء المدنيين بالسلطات الانتقالية.
وقال الكاتب والمحلل السياسي، ضياء الدين البلال، إن:
"إن الرفض الدولي لما حدث في السودان متوقع، خاصة أن هناك رفضا دوليا دائما لكل الانقلابات، مستبعدا أن يكون للتدخل الدولي الدور الأكبر في تغيير المواقف أو في تغيير الخارطة السياسية في السودان ولكن التفاعلات الداخلية هي التي ستلعب الدور المركزي في إحداث متغيرات سواء كانت لصالح العسكريين أو المدنيين"، مؤكدا أن الموقف الإقليمي أهم من الموقف الدولي فيما يتعلق بسير الأوضاع في السودان، كما أعرب عن اعتقاده أن المواجهات ستستمر ولن تتراجع وأن ردة فعل المؤسسة العسكرية هي التي ستحدد مسار الأوضاع إما إلي التصعيد أو إلى التهدئة، لافتا إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه السلطة الحاكمة الآن هو العصيان المدني إذا تمت الاستجابة لدعوات القوي المدني".   
وحول ماهية التهم الموجهة لرئيس الحكومة والوزراء المقبوض عليهم، أوضح، البلال، أن الأمر لا يتعلق باتهام وإنما باحتجاز وقد يكون احتجازا تحفظيا وقد يكون هناك بعض الشخصيات التي سيتم تقديمها للمحاكمة، وأن التحفظ على هذه الشخصيات يأتي بغرض ألا تساهم تلك القيادات في تعبئة الشارع وفي زيادة الحراك الشعبي المناهض لتلك التغييرات".
التحرك عسكري الجديد في السودان الذي استحوذ خلاله قادة الجيش على السلطة يستدعي للأذهان تاريخ طويل من الحركات الانقالابية التي تعددت في هذا البلد حيث شهد السودان 8 محاولات انقلابات عسكرية خلال أكثر من ستة عقود منها ما نجح ووضع قادة الانقلاب على رأس السطة ومنها ما فشل وقادهم إلى الإعدام أو السجن.
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه قرر رفع حالة الطوارئ المعمول بها في البلاد منذ سنوات.
وقال السيسي في تدوينة على فيسبوك "باتت مصر، بفضل شعبها العظيم ورجالها الأوفياء، واحة للأمن والاستقرار في المنطقة".
وكانت مصر فرضت حالة الطوارئ في أبريل نيسان 2017 بعد تفجيرات دامية لكنائس واستمر تمديد الطواريء كل ثلاثة أشهر منذ ذلك الحين.
ومنحت حالة الطوارئ السلطات صلاحيات واسعة لتنفيذ عمليات اعتقال واتخاذ إجراءات صارمة بحق من تصفهم بأعداء الدولة.
وتكافح قوات الأمن المصرية ضد هجمات يشنها مسلحون مرتبطون بتنظيم داعش في سيناء، غير أنها عززت وضعها في المنطقة في الآونة الأخيرة.
قال عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المصري اللواء، يحيى كدواني:
"إن قرار رفع حالة الطوارئ جاء بعدما تمكنت الدولة المصرية من القضاء على الإرهاب الذي كان يرتكب جرائم شبه يومية في الفترة التي تلت ثورة 2014 والذي كان يمول من قبل قوى إقليمية وداخلية لإحباط مسيرة التقدم في الدولة، مضيفا أن القوات المسلحة والجيش وجميع سلطات الدولة تحملت مواجهة عنيفة مع هذه القوي والقضاء عليها وتحقيق الأمن والاستقرار وتهيئة المناخ أمام التنمية والاستثمار.
وأكد، كدواني، أن "قرار الرئيس المصري قرار تاريخي وجاء في الوقت المناسب حيث يحتاج الوضع لإنهاء حالة الطوارئ لإثبات قدرة مصر على مواجهة كافة المخاطر للداخل والخارج"، مشيرا إلى أن "هناك رفعا لبعض القيود في محاكم أمن الدولة وستنظر المحاكم العادية في القضايا وفق قانون الإجراءات الجنائية".
طالب الاتحاد الأوروبي إسرائيل بوقف البناء الاستيظاني وعدم الاستمرار في مناقصات أعلنت عنها مطلع الأسبوع بشأن بناء نحو 1300 بيت جديد في عدد من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية في بيان "المستوطنات غير مشروعة بموجب القانون الدولي تشكل عقبة كبيرة أمام تنفيذ حل الدولتين وقيام سلام عادل ودائم وشامل بين الجانبين".
وقال المتحدث إن الاتحاد الأوروبي أوضح باستمرار أنه لن يعترف بأي تغييرات في حدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، إلا ما يتفق عليه الجانبان.
ونشرت هيئة الأراضي الإسرائيلية مناقصات بناء البيوت الجديدة في عدد من المستوطنات في الضفة الغربية، التي يريد الفلسطينيون أن تقوم عليها دولتهم المستقبلية.
وفي حديثه لـ"عالم سبوتنيك" قال دكتور إيدي كوهين المحلل السياسي الإسرائيلي:
 دائما نسمع دعوات من الاتحاد الأوروبي وما يحدث ليس بجديد؛ لكن هذه المرة شيء مختلف فالحكومة والائتلاف الحكومي هم من فلسطينيي الداخل، وهذا شيء يجب أن يتم إبرازه ومناقشته وإذا كانت الخطوة تنتهك حقوق الفلسطينيين كما يقولون وبشكل صارخ، إذن فليترك الفلسطينيون المسلمون الائتلاف ولينسحبوا من الحكومة، وما هو واضح أن فلسطينيي الداخل راضون عن هذه الخطة".
وأضاف كوهين أن الائتلاف مبني على إرضاء جميع الأطياف والآن يقرون بناء هذه المستوطنات لإرضاء اليهود من اليمينيين، وبالتالي لا اعتقد أن الحكومة سوف تتراجع فالحكومة إذا تراجعت فلربما تسقط الحكومة. وشدد المحلل السياسي الإسرائيلي على أنه خلافا لما يعتقد هذه ليست أراضي فلسطينية ولكن تلك أراض متنازع عليها وفق القانون الدولي الذي لا يحسم ملكيتها بين الفلسطينيين أو إسرائيل.
اقرأ أيضا -ما التداعيات الاقتصادية والسياسية لإدراج إسرائيل 6 منظمات أهلية فلسطينية على قوائم الإرهاب؟
كما أوضح كوهين أن إسرائيل مستعدة لمواجهة أية أعمال عنف من قبل الفلسطينيين، وربما تتم أعمال شغب في مناطق عدة وهذا شيء طبيعي، ومن يقدم على شيء يتحمل مسؤولية أعماله.
للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала