نجل شيخ الأزهر السابق يكشف سبب عدم تنفيذ وصية والده بنقل أعضائه

© AP Photo / Khalil Hamraجامع الأزهر الشريف في القاهرة
جامع الأزهر الشريف في القاهرة - سبوتنيك عربي, 1920, 29.10.2021
تابعنا عبرTelegram
كشف المستشار عمرو طنطاوي، نجل شيخ الأزهر السابق، محمد سيد طنطاوي، عن تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة والده وسبب عدم تنفيذ وصيته بنقل أعضائه بعد موته.
نقلت صحيفة "الوطن" تصريحات أدلى بها عمرو طنطاوي، قال فيها إن والده كان قد أوصى خلال اجتماع أجراه مع نقيب الأطباء لمناقشة مشروع قانون زراعة الأعضاء، بنقل أعضائه بعد وفاته لتشجيع الناس على الأمر.
وتابع نجل شيخ الأزهر: "عندما التقيت والدي بعد ذلك أبديت له اندهاشي من هذا الأمر"، فرد عليه الشيخ بالآية القرآنية: (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)، وأضاف أنه لم يتم تنفيذ الوصية لأن الله أراد أن يتوفاه في المملكة العربية السعودية ويُدفن في البقيع.
وفي السياق ذاته كشف عمرو طنطاوي عن تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة والده، قائلا إن "والدي توفي في المطار أثناء رحلة عودته من السعودية إلى القاهرة، بعد منحه جائزة الملك فيصل".
وكان شيخ الأزهر السابق قد تلقى قبل وفاته دعوة لحضور احتفالية الجمعية الشرعية لمنح جائزةَ الملك فيصل العالمية عن خدمة الإسلام، وهي جائزة ذات مكانة رفيعة عربيًا وإسلاميًا وعالميًا، وكان من المقرر أن تكون مدة السفر يومين، ورغم ذلك سافر شيخ الأزهر السابق بشنطة المكتب فقط.
وبعد الانتهاء من الاحتفالية وأثناء عودة الإمام سيد طنطاوي إلى القاهرة، توفي في المطار، ودُفن بعدها في البقيع بجوار صحابة رسول الله، حسبما صرح عمرو طنطاوي.
واختتم عمرو طنطاوي حديثه بأن أصدقاء والده أخبروه بعد ذلك، بأن الراحل كان يتمنى أن يدفن في البقيع بالمدينة المنورة، وهو ما تحقق بالفعل.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала