السعودية تستدعي سفيرها في بيروت وتمهل السفير اللبناني 48 ساعة للمغادرة... مستجدات الوضع في السودان

السعودية تستدعي سفيرها ببيروت وتمهل السفير اللبناني 48 ساعة للمغادرة... مظاهرات بالسودان لعودة المسار الديمقراطي
تابعنا عبرTelegram
الموضوعات: على خلفية تصريحات وزير الإعلام...السعودية تستدعي سفيرها ببيروت وتمهل السفير اللبناني 48 ساعة لمغادرة أراضيها؛ بايدن يلتقي ماكرون ويقول إن تصرف أمريكا في صفقة الغواصات يفتقر للياقة؛ وحمدوك مستعد للتفاوض مع الجيش السوداني بشرط، ومظاهرات في الخرطوم للمطالبة بعودة المسار الديمقراطي.
على خلفية تصريحات وزير الإعلام...السعودية تستدعي سفيرها ببيروت وتمهل السفير اللبناني 48 ساعة لمغادرة أراضيها
استدعت المملكة العربية السعودية سفيرها في لبنان، من أجل التشاور، كما أمرت  السفير اللبناني لديها بمغادرة المملكة خلال الـ48 الساعة المقبلة، وذلك ردا على تصريحات سابقة لوزير الإعلام اللبناني، انتقد فيها الحرب الذي تقودها السعودية على اليمن.
كما قررت الرياض في ضوء ذلك وقف جميع الواردات اللبنانية إلى المملكة،لحماية أمن المملكة وشعبها كما سيتم اتخاذ عدد من الإجراءات الأخرى لتحقيق تلك الأهداف، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
إلى ذلك، ناشد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، القادة العرب على العمل والمساعدة في تجاوز الأزمة مع السعودية والحفاظ على التماسك العربي، داعيا في نفس الوقت وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، إلى "تغليب المصلحة العامة، لتجاوز الأزمة الراهنة بين بلاده ودول الخليج على خلفية تصريحاته بشأن حرب اليمن".
في هذا السياق، قال المحلل السياسي اللبناني، جورج القارح، إن الموقف السعودي من لبنان جاء بسبب تراكمات مستمرة من الطرف اللبناني والهجوم على الدول العربية والخليجية تحديداً، مشيرا إلى أن السبب في ذلك هو الصراع بين إيران من ناحية و دول الخليج وأمريكا من ناحية أخرى، مؤكدا أن هذه المسألة ليست مرتبطة بتصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي تحديداً، بل هى تراكمات مستمرة وسياسات كل دولة على حدة.
وبالحديث عن الإجراءات التي ستتخذها المملكة العربية السعودية لحماية أمن المملكة وشعبها، بحسب بيان الخارجية السعودية، قال القارح إن هذه الإجراءات غالباً لن تطال المواطنين اللبنانيين العاملين في السعودية، مشيراً إلى أن هناك مخاوف بأن تطال هذه الإجراءات بعض الأشخاص من تياراتٍ سياسية معينة مؤيدة لإيران والداعمة للسياسات الإيرانية في المنطقة.      
بايدن يلتقي ماكرون ويقول إن تصرف أمريكا في صفقة الغواصات يفتقر للياقة
وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن تصرفات واشنطن تجاه باريس على خلفية الأزمة الدبلوماسية التي تفجرت الشهر الماضي بعد اتفاق أمني بين الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا بأنها"تفتقر إلى اللياقة".
جاء ذلك في أول لقاء جمع بايدن ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على هامش قمة العشرين بالعاصمة الإيطالية روما.
وقال بايدن أيضا إن الولايات المتحدة ليس لها حليف أقدم ولا أكثر ولاء من فرنسا، وإنه لا يوجد مكان في العالم لا تستطيع الولايات المتحدة التعاون فيه مع فرنسا.
و أضاف إن الانطباع الذي كان لديه هو أن فرنسا أحيطت علما بالفعل بأن صفقتها مع أستراليا لن تتم.
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إن اجتماعه مع بايدن "مهم" وإن من الضروري "أن نتطلع إلى الستقبل".
في هذا الإطار، قال الخبير بالشؤون الدولية، د. عماد الحمروني، إن اللقاء بين ماكرون وبايدن يمثل السطوة الأمريكية وهيمنة واشنطن على الاتحاد الأوروبي وفقدان الاستقلالية السياسية للاتحاد الأوروبي أمام الولايات المتحدة.
وأوضح أنه عندما يعبر وزير الخارجية الفرنسي قبل أسابيع عن أن فرنسا تلقت طعنة في الظهر من واشنطن، واليوم رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يعتبر أن الموقف الأمريكي كان "غير اللائق"، يُظهر الضعف الفرنسي وفقدان فرنسا التأثير في الجغرافيا السياسية.
حمدوك مستعد للتفاوض مع الجيش السوداني بشرط، ومظاهرات بالخرطوم  للمطالبة بعودة المسار الديمقراطي
طالب رئيس الوزراء السوداني المخلوع عبد الله حمدوك، بتراجع الجيش عن الاجراءات التي اتخذها، الاثنين الماضي، والإفراج عن جميع المعتقلين، كشرط أساسي من أجل بدء التفاوض مع القوات المسلحة.
و نقلت وكالة رويترز عن  مصادر اجتمعت بحمدوك، أن "رئيس الوزراء المُقال يرغب في الحوار، لكن بشرط استعادة وضع "ما قبل الانقلاب الاثنين الماضي"، والذي يعد حيادا عن عملية الانتقال الديمقراطي في البلد والتي بدأت بعد عقود من الحكم الشمولي"، بحسب المصادر.
ودعا معارضون في السودان، هذا الأسبوع، إلى مظاهرات حاشدة، السبت 30 يونيو حزيران، تحت شعار "ارحلوا"، ردا على التحركات العسكرية التي قتل خلالها ما لا يقل عن 11 محتجا في اشتباكات مع قوات الأمن هذا الأسبوع.
إلى ذلك، نفى القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، أن تكون القرارات التي اتخذها قبل أيام والتي شملت حل مجلسي السيادة والحكومة الحاكمين للفترة الانتقالية بمثابة انقلاب عسكري، معتبرا أنها "تصحيح للمسار".
في هذا الصدد، قال مدير تحرير صحيفة الوطن السوداني، عبدالوهاب موسى، إن الشعب السوداني مستمر في ثورته حتى العودة للمسار الديمقراطي، خصوصا أن المجتمع الدولي يقف الآن مع الشعب السوداني في ثورته، بحسب قوله.
وأضاف أن الشعب السوداني قادر  على أن يحمي حقوقه وثورته ويحقق أهدافه بنفسه، مشيراً إلى أن هدف الشارع السوداني الآن هو العودة للمسار الديمقراطي والمدني، لأنه استحقاق كان مشروطاً في الوثيقة الدستورية والموقعة من قبل الطرفين المدنيين والعسكريين.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала