السودان... "تجمع المهنيين" يتهم قوات الجيش بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين... فيديو

© AFP 2022نزل شبان سودانيون إلى الشوارع فيما تستخدم قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في العاصمة الخرطوم، السودان 27 أكتوبر 2021 ، وسط مظاهرات مستمرة ضد الانقلاب العسكري الذي أثار إدانة دولية واسعة النطاق.
نزل شبان سودانيون إلى الشوارع فيما تستخدم قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في العاصمة الخرطوم، السودان 27 أكتوبر 2021 ، وسط مظاهرات مستمرة ضد الانقلاب العسكري الذي أثار إدانة دولية واسعة النطاق. - سبوتنيك عربي, 1920, 30.10.2021
تابعنا عبرTelegram
اتهم تجمع المهنيين السودانيين، قوات الجيش المحلي بالهجوم على المتظاهرين في أم درمان غرب العاصمة الخرطوم بالرصاص الحي، في وقت خرج آلاف السودانيين إلى الشوارع للاحتجاج على ما اعتبروه "انقلابا عسكريا"، عقب قرارات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الأخيرة.
وقال تجمع المهنيين الذي سبق وقاد الحراك الجماهيري قبل نحو عامين وصولا إلى إسقاط نظام الرئيس السابق عمر البشير: "تهاجم قوات البرهان والانقلابيين المواكب السلمية في أم درمان بالرصاص الحي، وتمنع المصابين من الوصول لمستشفى السلاح الطبي، مع ورود تقارير عن ارتقاء شهيدين برصاص المجرمين، يجري التوثق منها".
ودعا تجمع المهنيين في بيان من سماهم "الثوار" إلى التمسك بالسلمية و"التزام توجيهات القيادة الميدانية بشأن المسارات وعدم الانسياق وراء بعض المحاولات لجرهم لمسارات مغايرة".
كما ناشد التجمع "المنظمات الدولية والشعوب المحبة للسلم والديمقراطية بتصويب أعينها للسودان، ورصد الجرائم التي يرتكبها المجلس العسكري الانقلابي بحق السودانيين العزل"، على حد قوله.
وانطلقت في وقت سابق من اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تحت اسم "مليونية 30 أكتوبر" في العاصمة الخرطوم ومدينة أم درمان وكوستي في ولاية النيل الأبيض (وسط)، والقضارف (شرق)، وغيرها من المدن، احتجاجا على قرارات البرهان الذي نفى أن تكون "انقلابا"، معتبرا أنها تصب في خانة "تصحيح المسار".
وفي وقت سابق اليوم، أفاد مرسل "سبوتنيك" في السودان، بأن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ينتشران بكثافة في جميع أنحاء العاصمة الخرطوم تحسبا لمظاهرات كبرى محتملة.
وأضاف مراسلنا أن قوات الجيش والدعم السريع أغلقت جميع الجسور باستخدام الأسلاك الشائكة، ونشرت تجمعات كبيرة للقوات عند جميع مداخل ومخارج العاصمة.
وكان قائد الجيش قد أعلن الإثنين الماضي حل الحكومة المدنية بقيادة عبد الله حمدوك والتحفظ على الأخير، واعتقال عدد من وزراء ومسؤولي حكومته وفرض حالة الطوارئ في البلاد، ما أثار ردود فعل دولية منددة بقراراته.
لكن البرهان، نفى في حديث سابق لـ "سبوتنيك" أن تكون القرارات التي اتخذها قبل أيام والتي شملت حل مجلسي السيادة والحكومة الحاكمين للفترة الانتقالية بمثابة انقلاب عسكري، معتبرا أنها "تصحيح للمسار".
للاطلاع على المزيد من أخبار السودان اليوم عبر سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала