باحث يخترع روبوتات تسبر أعماق المحيط...فيديو

© pixabayقرش يخلع الصخر في أعماق المحيط ليفترس أخطبوطا
قرش يخلع الصخر في أعماق المحيط ليفترس أخطبوطا - سبوتنيك عربي, 1920, 30.10.2021
تابعنا عبرTelegram
لقرون، استكشف البشر جبال الأرض وغاباتها وصحاريها، لكن على الرغم من تغطية أكثر من 70% من سطح الأرض، لا يزال المحيط لغزًا نسبيًا، في الواقع، نحن نعرف عن سطح المريخ أكثر مما نعرفه عن قاع البحر، تم استكشاف ما يزيد قليلاً عن 20٪ من قاع المحيط.
إن الحصول على صورة كاملة سيمكننا من الإبحار في السفن بأمان أكثر، وإنشاء نماذج مناخية أكثر دقة، ووضع كابلات اتصالات، وبناء مزارع رياح بحرية وحماية أنواع الحياة البحرية، كل ذلك جزء مما يُعرف باسم "الاقتصاد الأزرق"، ومن المتوقع أن تبلغ قيمته 3 تريليون دولار بحلول عام 2030، حسبما نشرت شبكة "سي إن إن".
وتساعد المركبات الآلية تحت الماء المزودة بأجهزة استشعار في جمع هذه البيانات بشكل أسرع وبتكلفة أقل من أي وقت مضى، لكن العديد من هذه المركبات تعتمد على بطاريات ذات عمر محدود، وتحتاج إلى العودة إلى القارب أو الشاطئ لإعادة الشحن، مما يجعل من الصعب عليها رسم خريطة لأجزاء أبعد من البحر.
البداية من "ناسا"
وبدأت شركة "سيتريك" البالغة من العمر خمس سنوات في الارتقاء إلى مستوى التحدي، أسسها عالم المحيطات يي تشاو.
وطور تشاو تقنية أثناء عمله بوكالة "ناسا" لتشغيل روبوتات المحيطات من خلال تسخير "اختلاف درجة الحرارة الذي يحدث بشكل طبيعي" في البحر، كما قال تشاو لشبكة "سي إن إن".
صديق للبيئة وأرخص
وتثبت وحدة الطاقة على روبوتات جمع البيانات الموجودة أو على الجهاز العائم الخاص بسياترك، هذا الغوص على بعد كيلومتر واحد لفحص كيمياء قاع البحر وشكله باستخدام السونار، لإنشاء خريطة للمنطقة المحيطة، ويعود الروبوت إلى السطح ليرسل نتائجه عبر الأقمار الصناعية.
عندما يعوم الروبوت بين أجزاء المحيط المتفاوتة الحرارة، فإن المواد الموجودة داخل الوحدة إما تذوب أو تتصلب، مما يتسبب في الضغط الذي ينتج بدوره طاقة حرارية ويزود مولد الروبوت بالطاقة.
​ويكلف النموذج العائم الأساسي عادة حوالي 20000 دولار، وقال تشاو إن إرفاق نظام الطاقة في سيتريك يضيف 25000 دولار أخرى.
ولكن الوصول إلى الطاقة المتجددة المجانية والقدرة على البقاء في الماء لفترة أطول يجعل جمع البيانات أرخص بخمس مرات على المدى الطويل، وفقًا لما ذكره تشاو.
وقال: "إن الشركة الناشئة تصنع أقل من 100 جهاز سنويًا، بشكل أساسي للباحثين البحريين، ولكن التكنولوجيا قابلة للتطوير بسهولة، يمكن أيضًا تعديل وحدة الطاقة في سيتريك على أجهزة الخرائط الحالية لتوسيع نطاقها.
تكاليف مرتفعة
ويقدر تشاو أن الأمر سيستغرق 3000 من عوامات سيتريك التي تعمل على مدار السنوات العشر القادمة لمسح المحيط بالكامل.
وجمعت الشركة مليوني دولار في تمويل أولي لتوسيع نطاق إنتاج نظام حصاد الطاقة، ولكن هذه قطرة في محيط الميزانية اللازمة لإجراء مسح كامل للمحيط، والذي يُقدر ما بين 3 إلى 5 مليارات دولار.
 
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала