واشنطن وأوسلو ولندن تؤكد لقائد الجيش السوداني ضرورة عودة حمدوك لمنصبه

© Sputnik . محمد الفاتحالقائد العام للجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان
القائد العام للجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان - سبوتنيك عربي, 1920, 09.11.2021
تابعنا عبرTelegram
حذرت دول الترويكا (النرويج والولايات المتحدة والمملكة المتحدة) خلال اجتماعها، اليوم الثلاثاء، مع القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان من الإجراءات الأحادية الجانب في السودان، مؤكدة على ضرورة عودة رئيس الحكومة المنحلة، عبد الله حمدوك إلى منصبه كأساس للمباحثات.
الخرطوم - سبوتنيك. قالت دول الترويكا، في بيان، إنها "تحذر من الإجراءات الأحادية الجانب وأكدت على ضرورة إعادة الوثيقة الدستورية وعودة حمدوك إلى منصبه كأساس للمباحثات حول كيفية تحقيق شراكة مدنية-عسكرية وحكومة انتقالية".
ودعت كل من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات والمملكة المتحدة، في وقت سابق، لاستعادة الحكومة الانتقالية، التي يقودها المدنيون في السودان والإفراج عن المحتجزين ورفع حالة الطوارئ.
وجاء في بيان مشترك، نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء: "المملكة السعودية والإمارات والولايات المتحدة والمملكة المتحدة تؤكد موقفها بجانب الشعب السوداني، وأهمية دعم تطلعاته إلى أمة ديمقراطية وسلمية"، مضيفا: "ندعو إلى الاستعادة الكاملة والفورية للحكومة والمؤسسات الانتقالية ذات القيادة المدنية".
وتابع بيان الدول الأربع: "نشجع على إطلاق سراح جميع من تم اعتقالهم على صلة بالأحداث الأخيرة ورفع حالة الطوارئ".
في غضون ذلك، قال مصدر سوداني مسؤول، اليوم الأربعاء، إن التوصل إلى توافق بين العسكريين والمدنيين على العودة إلى الشراكة والابتعاد عن التصعيد "بات قريبًا جدًا".
رئيس المجلس الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك - سبوتنيك عربي, 1920, 03.11.2021
واشنطن والرياض وأبو ظبي ولندن تدعو لعودة الحكومة الانتقالية في السودان
ولفت المصدر في اتصال مع "سبوتنيك" إلى اندلاع أزمة حادة بين جناحي السلطة في السودان المدني والعسكري بعد إعلان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأعلن البرهان تجميد مؤسسات الحكم الانتقالي ومنها مجلس السيادة ومجلس الوزراء، ما أدى إلى خروج آلاف السودانيين في احتجاجات في الشوارع، معتبرين قرارات البرهان "انقلابا"، في حين اعتبر الأخير وشريحة من السودانيين أنها جاءت لـ "تصحيح المسار الانتقالي".
وتسببت قرارات البرهان في حالة من الاستقطاب الحاد في نسيج المجتمع السوداني، والذي أصبح مهددا لانزلاق البلاد لأزمة سياسية وانفراط أمني، بحسب المصدر ذاته.
ولفت المصدر إلى أنه في ظل هذه الحالة شعر الجميع بخطر الوضع القائم، ما أدى إلى ظهور العديد من المبادرات المحلية والعالمية لاحتواء الأزمة.
وأضاف: "كان هناك جهد كبير تم بذله وتم توحيد كل المبادرات في مبادرة واحدة، واستمرت كل المبادرات الدولية كلا يشق طريقه بمفرده".
 
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала