الجزائر: الوقت قد حان لعودة سوريا إلى الجامعة العربية... التحالف يعلن إعادة انتشار قواته باليمن

الجزائر: الوقت قد حان لعودة سوريا إلى الجامعة العربية... التحالف يعلن إعادة انتشار قواته باليمن
تابعنا عبرTelegram
الموضوعات: وزير الخارجية الجزائري يقول إن الوقت قد حان لعودة سوريا إلى الجامعة العربية، والتحالف بقيادة السعودية يقول إنه يعيد انتشار قواته باليمن ولا ينسحب، وتحالف قوى الحرية والتغيير بالسودان يرفض التفاوض مع الجيش.
قال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، إن الوقت قد حان لإنهاء تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، مؤكدا رفض بلاده للقرار منذ البداية ودعمها لكل ما يخدم لمّ الشّمل العربي.
وأضاف على هامش ندوة للدبلوماسيين الجزائريين، أنه لا يعتقد أن هذه الخطوة ساهمت في تحسين الوضع".
وأعرب عن أمله أن " تساهم زيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى دمشق، مساهمة إيجابية في تذليل العقبات بين سوريا وبقية الدول العربية"، مؤكدا أن " الجزائر ستبارك كل الخطوات التي ترمي إلى خلق أجواء لم الشمل العربي".
في هذا السياق، قال عضو أكاديمية الأزمات الجيوسياسية بدمشق، د. على الأحمد:
"إن الحديث عن عودة سوريا للجامعة يأتي ضمن متغيرات بدأت قبل فترة طويلة، بعد أن أدرك الجميع أن هناك خلل كبير في التعاطي مع الدولة السورية، معربا عن اعتقاده أنه قد يكون هناك حضور سوري رسمي في القمة العربية المقبلة".
وأشار إلى أن"سوريا دولة وازنة في المنطقة، وقد أعادت الدول العربية قراءة المشهد في هذا السياق، وربما نكون ذاهبين باتجاه حضور سوريا بتمثيل رسمي في قمة الجامعة العربية المقبلة"، بحسب قوله.
قال المتحدث باسم قوات التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن، العميد تركي المالكي، إن التقارير المتداولة بخصوص انسحاب عسكري سعودي من جنوب اليمن لا أساس لها وغير صحيحة.
وأضاف في تصريحات لوكالة "رويترز" أن "تحرك وإعادة تموضع القوات بناء على التقييم العملياتي والتكتيكي أمر معمول به في كافة جيوش العالم، وهو ما يجري باستمرار".
جاء ذلك ردا على تقارير نقلتها وكالة "رويترز" عن مصادر أمنية، إن الجيش السعودي انسحب من قاعدة عسكرية كبيرة في مديرية البريقة في مدينة عدن الساحلية الجنوبية ونقل القوات والمعدات والمدفعية الثقيلة.
في هذا الإطار، قال الكاتب والمحلل السياسي السعودي، زيد بن كمي:
إن "بيان التحالف حول إعادة التموضع كان واضحا، لأن ما حدث فقط إعادة انتشار للقوات الموجودة على الأرض وهو أمر طبيعي، مشيرا إلى أن هذه القوات متواجدة أصلا لمساندة القوات اليمنية التي تتبع الحكومة الشرعية على الأرض".
واعتبر بن كمي أن "الصراع في اليمن هو صراع يمني-يمني"، معتبرا أن "السعودية تدعم الحوار دائما وتدعو لإنهاء الصراع وايجاد أرض جيدة في اليمن وصولا إلى إحلال السلام والاستقرار والتنمية في اليمن وليس إهدار الثروات والأملاك والدماء".
أعلنت قوى الحرية والتغيير في السودان رفضها إجراء أي مفاوضات مع الجيش، مؤكدة تمسكها بالعودة للوثيقة الدستورية والمسار الديمقراطي.
 وأكدت في بيان، دعمها رئيس الوزراء المعزول عبد الله حمدوك الذي يخضع حاليا للإقامة الجبرية، كما أكدت على العودة إلى أوضاع ما قبل الانقلاب.
إلى ذلك، قال متحدث باسم قوى الحرية والتغيير إنهم "لم يفضوا الشراكة ... وأنه يجب أن العودة إلى الوثيقة الدستورية"، مضيفا أن الانقلاب حدث بعد أن طرح المدنيون بعض القضايا الخلافية على الطاولة.
وأعربت قوى الحرية والتغيير عن دعمها للدعوات "للمسيرات المليونية" التي تنطلق يومي 13 و17 نوفمبر تشرين الثاني، تحت شعار: لا تفاوض لا شراكة لا شرعية.
 في هذا الإطار، قال المحلل السياسي السوداني، وائل محجوب:
"أن قوى الحرية والتغيير تراهن على تنامي الرفض الشعبي، والموقف الجماهيري والتصعيد السلمي"، معتبرا أن "موقف رئيس الوزراء شرعي برفضه كل الضغط والعروض، كما أن هناك تأكيد دولي من قبل الأمم المتحدة على شرعية التعامل مع حكومته كممثل شرعي للحكومة السودانية".  
وأكد محجوب أن "قوي الحرية التغيير ترفض الانقلاب وما تلاه من إجراءات وتتمسك بمبدأ رفض التفاوض قبل العودة لما قبل 25 أكتوبر تشرين الأول"، مشيرا إلى أن "هناك مقترحات مطروحة لحل الأزمة كلها قوبلت باشتراطات من المجلس العسكري، وبعضها رفضها رئيس الوزراء، مشيرا إلى أنه يتم التعامل الآن مع شرعية الأمر الواقع التي فرضتها قوى استولت على السلطة".
تابعوا المزيد على "عالم سبوتنيك"...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала