راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" على أثير "راديو سبوتنيك" آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء سياسيين وعسكريين واقتصاديين واجتماعيين من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة.

تصريحات الإليزيه الأخيرة بشأن الجزائر... هل هي بداية نهاية الأزمة بين البلدين؟

تصريحات الإليزيه الأخيرة بشأن الجزائر: هل هي بداية نهاية الأزمة بين البلدين؟
تابعنا عبرTelegram
أفاد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، الأربعاء بأن تصريح الإليزيه الأخير يحمل أفكارا معقولة لأنها تحترم السيادة الجزائرية ودورها في المنطقة.
وصرح لعمامرة بأن علاقات الجزائر بفرنسا معقدة بحكم التاريخ ووجود جالية جزائرية كبيرة، ولارتباطها بالذاكرة وبحكم سياسة الجزائر المستقلة تماما.
وشدد الدبلوماسي الجزائري على أن بلاده ليست مسؤولة على الأزمة الحالية مع باريس، مشددا على أن الجزائر دافعت عن مبدأ عدم التدخل في شؤونها الداخلية.
اقرأ أيضا - إعلام: الرئيس الجزائري يرفض الرد على مكالمات نظيره الفرنسي
وبخصوص مشاركة الجزائر في قمة باريس حول ليبيا، أكد لعمامرة أن بلاده ستشارك في القمة، وأن الرئيس عبد المجيد تبون لن يشارك شخصيا.
وأوضح أنه ورغم التزام الرئيس بدعم الأشقاء الليبيين إلا أن الظروف غير متوفرة لمشاركة الرئيس تبون شخصيا في مؤتمر باريس.
وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء الماضي، عن "أسفه للخلافات وسوء التفاهم" مع الجزائر مؤكدا أنه "يحترم الأمة الجزائرية وتاريخها".
من جانبه، قال فيصل مطاوي الكاتب الصحفي الجزائري:
إن "تصريحات وزير الخارجية الجزائري تعليقًا على بيان الإليزيه الأخير يفهم منه أن الأجواء في طريقها للتحسن غير أن إعلانه عدم حضور الرئيس عبد المجيد تبون لقمة باريس حول ليبيا، يشير إلى أن الأجواء ما زالت غير صافية بين البلدين الحليفين".
وأشار مطاوي إلى أن ماكرون اضطر لتلطيف الأجواء لحاجته إلى دور الجزائر في الأزمة الليبية التي تقوم باريس فيها بدور مهم في هذه المرحلة، لافتًا إلى أن مفتاح حل تلك الأزمة قد يأتي من البوابة الليبية.
أما زيدان خوليف الكاتب المتخصص في الشأن الفرنسي، فرأى أن:
"ماكرون ينتهج هذا النهج التصالحي خلال هذه المرحلة ليس مع الجزائر فقط وإنما مع عدد من الدول التي وقع سوء فهم بينه وبين قادتها مثل مالي وبعض الدول الإفريقية، كونه مقبلا على انتخابات رئاسية، مشيرا إلى أن كلام وزير الخارجية الجزائري لا يعني أن الأزمة انتهت".
ولفت خوليف إلى أن حل تلك الأزمة لن يكون مع إدارة ماكرون وإنما ربما تكون مع ساكن قصر الإليزيه الجديد في شهر أبريل المقبل، مؤكدا أن الأزمة هذه المرة أعمق من أن تحل بتصريح من هنا أو هناك، لأن كلام ماكرون الأخير مس عصبًا حساسًا لدى الجزائريين.
وأشار خوليف إلى أن الدور الجزائري في حل الأزمة الليبية كذلك هو الذي دفع ماكرون لاسترضاء الجزائر لكن أعتقد أن الأزمة ما زالت مستمرة.
المزيد من التفاصيل في حلقة الليلة من برنامج "بوضوح".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала