اكتشاف شيء "لم تره عين البشر من قبل" يدعم احتمال وجود حياة على المريخ... صور

© AFP 2022 / Jack Guezرواد فضاء من فريق من أوروبا وإسرائيل يرتدون بدلات فضائية خلال مهمة تدريبية لكوكب المريخ، في موقع يحاكي محطة خارج الموقع في حفرة رامون في متسبي رمون في صحراء النقب جنوب إسرائيل في 10 أكتوبر 2021.
رواد فضاء من فريق من أوروبا وإسرائيل يرتدون بدلات فضائية خلال مهمة تدريبية لكوكب المريخ، في موقع يحاكي محطة خارج الموقع في حفرة رامون في متسبي رمون في صحراء النقب جنوب إسرائيل في 10 أكتوبر 2021. - سبوتنيك عربي, 1920, 12.11.2021
تابعنا عبرTelegram
تؤكد معظم الدراسات الحديثة أن الحياة على المريخ ممكنة بالفعل، ليس على سطحه، وإنما في باطن أرضه.
باشر المسبار "بريفيرنس" عمليات جمع عينات من كوكب المريخ، وذلك عقب فترة استراحة إجبارية امتدت لنحو أسبوعين بسبب ظاهرة "الاقتران الشمسي".
ونجح الفريق المسؤول عن المهمة في رؤية طبقات داخلية لبعض الصخور، في إنجاز لم "تره عين بشر من قبل"، بحسب ما نقلته شبكة "سي إن إن".
وقال كبير علماء ناسا، توماس زوربوكن، في وقت سابق، إن التوصل إلى دليل قاطع بقيام الحياة في الماضي على المريخ لن يتم قبل تحليل هذه العينات.
وتقول مجلة لوبس (L’Obs) الفرنسية إن العديد من العلماء يتفقون على أن الكوكب الأحمر كان يحتوي يوما ما على محيطات من الماء السائل، ولكنها تبخرت في الفضاء منذ حوالي 3.5 مليارات سنة، مما يعني أن الحياة إن استمرت هناك، فإن فرصتها ضئيلة في التطور، وربما تكون مجهرية حتى الآن.
ومع أن هناك علماء لا يتوقعون أكثر من العثور على بعض الحفريات هناك، فإن البعض الآخر يأملون أن تكون هناك حياة لا تزال موجودة تحت سطح الكوكب الأحمر.
يشير الاقتران الشمسي إلى ظاهرة يتحرك فيها المريخ والأرض على جانبي الشمس حيث تتحاذى الثلاثة بشكل كامل تقريبا. وخلال هذه الفترة، سيزداد الإشعاع الكهرومغناطيسي الشمسي ويعطل الاتصالات بين مسابير المريخ والأرض ويمكنه ايضا ان يعرقلها.
وكرس المسبار عمليات البحث عن علامات الحياة القديمة على الكوكب الأحمر، فإن أحد الأهداف الرئيسية للمسبار يتمثل في في جمع عينات من الصخور والأتربة والغبار الموجودة على سطح المريخ والتي سوف ترسل إلى الأرض في مهمات مستقبلية.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала