نزاع بين عائلتين هنديتين على ثروة بمليار دولار في السعودية

© Almersal.comصورة الحرم المكي من اعلى برج الساعة
صورة الحرم المكي من اعلى برج الساعة - سبوتنيك عربي, 1920, 13.11.2021
تابعنا عبرTelegram
أشارت تقارير إعلامية سعودية عن وقوع نزاع بين عائلتين هنديتين حول ميراث في المملكة العربية السعودية، ممثلا بدار ضيافة بناه تاجر هندي بالقرب من الحرم الملكي قبل قرن تقريبا.
فبحسب ما نشر موقع "سبق" السعودي، فإنه في سبعينات القرن التاسع عشر الميلادي حط تاجر التوابل الهندي، مايانكوتي كي، الرحال في مكة لأداء فريضة الحج، وأثناء إقامته قرر بناء بيت ضيافة في العاصمة المقدسة بالقرب من الحرم المكي، لاستقبال أبناء جلدته وضيافتهم أثناء أداء الفريضة، إلا أن تلك الدار تحولت إلى مصدر للنزاع والتناحر بين عائلته وعائلة زوجته، للفوز بقيمتها التي تقدر بمليار دولار.
وأضاف الموقع أنه لا أحد يعرف تحديدا ما حدث للتاجر الهندي المسلم الذي قدم من ولاية كيرلا، حيث كان يدير أسطول سفنه من ساحل مالابار، إذ إنه من غير المعلوم هل أقام في مكة ومات هناك؟ أم مات في ولاية كيرلا مسقط رأسه؟ إلا أن دار الضيافة بقيت نحو 50 عامًا تستقبل الحجاج من كيرلا.
وفي أواخر خمسينيات القرن العشرين، أرادت الحكومة السعودية هدم دار الضيافة، وذلك في إطار عمليات التوسعة للحرم المكي، والمنطقة المحيطة بالكعبة المشرفة، في ذلك الوقت قدرت المملكة قيمة الاستراحة بنحو 100 مليون دولار كتعويض عن هدمها، إلا أن المملكة وجدت صعوبة بالغة في تحديد المستحق لتلك الأموال إثر خلاف لاح بين العائلتين الهنديتين حول أحقية كل منهما بالمبلغ الهائل.
ويعود الخلاف إلى إصرار عائلة التاجر الهندي على أنه لم يرزق بأطفال، في حين تجادل عائلة الزوجة بأن المتوفى ترك ابنا وابنة، بالتالي فهم من يستحق قيمة التعويض، ونقطة الخلاف هنا يرجع سببها إلى النظام الأمومي الذي تتبعه ولاية كيرلا، حيث تنتقل الملكية من خلال الأم والأقارب الإناث.
لتلجأ العائلتان إلى المحاكم لفض هذا النزاع، لتلجأ المملكة إلى نيودلهي للمساعدة في فك طلاسم القضية، إلا أن الحكومات المتعاقبة في الهند لم تنجح في تحديد الوريث الشرعي، وفي عام 2014 حاول رئيس الوزراء الحالي ناريندا مودي معرفة الوريث الحقيقي، وحل الإشكالية، وتقديم المبلغ المالي الذي أصبحت قيمته الآن نحو مليار دولار لصاحب الحق، إلا أنه اصطدم بسلسلة من الادعاءات من كلتا العائلتين، فظل الوضع على ما هو عليه.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала