راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" على أثير "راديو سبوتنيك" آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء سياسيين وعسكريين واقتصاديين واجتماعيين من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة.

بعد إرسال بريطانيا لعسكريين إلى الحدود البولندية مع بيلاروس... كيف ستنتهي أزمة اللاجئين هناك

بعد إرسال بريطانيا لعسكريين للحدود البولندية مع بيلاروس...كيف ستنتهي أزمة اللاجئين هناك
تابعنا عبرTelegram
على وقع أزمة المهاجرين على حدود جمهورية بيلاروس، أرسلت بريطانيا عسكريين إلى حدود بولندا مع بيلاروس، بطلب من وارسو، تقول بولندا إنهم سيعملون على المساعدة في "تثبيت السياج الحدودي"، وذلك بموجب اتفاق مبرم مع الحكومة البولندية، وبغية دراسة إمكانية "تقديم الدعم الهندسي للتعامل مع الوضع الحالي عند الحدود".
ونشرت بولندا آلاف العسكريين، لمنع آلاف المهاجرين من الشرق الأوسط الراغبين في دخول الاتحاد الأوروبي، من عبور الحدود، وذلك بعد أن حاولت حشود يائسة قطع سياج الأسلاك الشائكة بين البلدين، وسط تبادل للاتهامات بين الاتحاد الأوروبي ومينسك بافتعال أزمة الهجرة، وتحذيرات من تصعيد "مسلح" محتمل على الحدود البولندية مع بيلاروس .
ونفت وزارة الدفاع في مينسك الاتهامات البولندية بالمسؤولة عن المشكلة، واتهمت وارسو بانتهاك الاتفاقيات بينهما، والقيام بتعبئة الآلاف من الجنود على الحدود.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال المحلل السياسي أديب السيد إن "أزمة الحدود متفاقمة والتصعيد مستمر، خاصة بعد قرار بريطانيا إرسال قوات عسكرية بحجة مساعدة بولندا، لكن الأمور لن تصل إلى حد المجابهة العسكرية، لأن أوروبا تسعى للحيلولة دون نشوب نزاعات عسكرية في المنطقة، خاصة في هذه الفترة الحرجة". 
من جانبه، أوضح المحلل السياسي أحمد المصري أن "هذه التحركات البريطانية جاءت للاصطفاف مع أوروبا، رغم خروجها من الاتحاد الاوروبي، كما أن بريطانيا تتأثر أيضا بأزمة المهاجرين"، مشيرا إلى إنه "يتم استخدام المهاجرين أحيانا كورقة ضغط  في الأزمة بين بيلاروس وروسيا من جانب والغرب من جانب آخر".
وأكد المصري أن "المواجهة بين الطرفين كلامية فحسب، حيث يدرك الأوروبيون جيدا أن أي مواجهة مع روسيا ستكون مكلفة جدا، كما أن روسيا أوضحت رؤيتها وقالت إنها  تريد حماية أمنها القومي،  لذلك من المستبعد أن يتطور الأمر إلى صدام عسكري".  
إلى ذلك، قال خبير الشؤون الجيوسياسية بيير عازار، إن "هذه الأزمة شبيهة بأزمات سابقة لكنها تأخذ أبعادا مختلفة لكون ببلاروس حليف مهم لروسيا، وهذه الورقة تستخدم الآن لإحراج روسيا من ناحية تعاطيها مع ملف اللاجئين أكثر من كونه يستهدف بيلاروسيا" 
و استبعد "وقوع صدام عسكري لأن الهجوم على بيلاروس يعني صداما مباشرا مع روسيا، وسيدفع الرئيس الروسي لاستخدام كاسح للقوة العسكرية بموجب معاهدة الأمن الجماعي، فضلا عن أن هناك خلافات داخل الناتو حول العلاقات مع روسيا ولن يجرؤ الناتو على التصعيد العسكري ضد بيلاروس".   
إعداد وتقديم: جيهان لطفي 
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала