بعد الانسحاب الأمريكي… هل تنجح إيران بمحاولة ملء الفراغ في أفغانستان؟

بعد الانسحاب الأمريكي… هل تنجح إيران بمحاولة ملء الفراغ في أفغانستان؟
تابعنا عبرTelegram
اجتمع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، في العاصمة طهران، أمس الاثنين، وبحثا موضوعات متعلقة بأفغانستان والاستقرار والهدوء في الشرق الأوسط.
يأتي ذلك في الوقت الذي يزور فيه المبعوث الإيراني الخاص بشؤون أفغانستان، حسن كاظمي قمي، العاصمة الأفغانية كابول، أمس الاثنين، للقاء مسؤولي حركة "طالبان" وبحث القضايا الإقليمية.
عن هذا الموضوع، يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك"، أستاذ الفكر السياسي عصام الفيلي: 
"إن الملف الأفغاني من أكثر الملفات سخونة بالنسبة إلى إيران، نظرا للرابط الحدودي وطبيعة النظام الاجتماعي بين البلدين، فأكثر ما يهدد إيران هو ملف تجارة المخدرات، لذا تحاول إيران الولوج إلى أفغانستان لنزع فتيل أي أزمة مستقبلية، ويتم هذا التدخل إما عبر علاقاتها الاقتصادية مع أفغانستان، وهو ما يعزز من رصيدها التجاري، أو من خلال تحييد قيادات طالبان، كي تكون أقرب إلى طهران".
وتابع الفيلي بالقول: "ما يزال النظام السياسي في أفغانستان يستوجب التعامل معه بحذر، فهو يجمع بين التشدد والاعتدال، إلا أن إيران ترى في نفسها الأقرب إلى أي نظام إسلامي، في ظل وجود العديد من أوراق الضغط لدى طهران، أهمها ورقة الطاقة".
وأضاف الفيلي قائلاً: "لا تنظر الولايات المتحدة إلى الحضور الإيراني في أفغانستان بمثابة تحد كبير لها، كل ما تريده واشنطن هو ألا تخلق حكومة طالبان أزمة سياسية لها، كما أن الولايات المتحدة تدرك تماما مدى الحضور الإيراني في أفغانستان والعلاقات التي تربط طهران بطالبان، نظرا لقدرة الإيرانيين على التعاطي مع القوى الإسلامية". 
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
إعداد وتقديم: ضياء حسون
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала