راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" على أثير "راديو سبوتنيك" آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء سياسيين وعسكريين واقتصاديين واجتماعيين من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة.

الأمن السوداني يفتح تحقيقا بشأن مقتل متظاهرين... وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا يترشح لرئاسة ليبيا

الأمن السوداني يفتح تحقيقا بشأن مقتل متظاهرين.. وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا يترشح لرئاسة ليبيا
تابعنا عبرTelegram
الموضوعات: الأمن السوداني يفتح تحقيقا بشأن مقتل متظاهرين وأنباء عن عودة الإنترنت والاتحاد الأوروبي يهدد، وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا يترشح لانتخابات الرئاسة الليبية والمبعوث الأمريكي يهدد من يعرقلها، النيابة الكويتية تأمر بحبس 18 شخصا في قضية تمويل "حزب الله" اللبناني.
تعهد معارضو الانقلاب في السودان بتصعيد الاحتجاجات إثر أنباء عن مقتل 15 مدنيا في أشد الأيام دموية منذ الاستيلاء على السلطة الشهر الماضي، يأتي ذلك فيما أعلنت الشرطة السودانية فتح تحقيق حول عدد القتلى وأسباب القتل كما نفت أن يكون العدد قد بلغ 15 قتيلا.
في الوقت نفسه أكد الاتحاد الأوروبي رفضه استخدام العنف ضد المتظاهرين في السودان، محذراً من "عواقب وخيمة إذا لم تعد الخرطوم إلى النظام الدستوري".
وطالبا لاتحاد الأوروبي بـ "إعادة حمدوك إلى السلطة وتشكيل حكومة مدنية"، وانتقد بيان الاتحاد الأوروبي "التعتيم الإعلامي على التظاهرات من قبل القوات السودانية"، مطالبا بـإعادة خدمات الاتصالات بشكل فوري.
وقالت مصادر إن "خدمات الانترنت بدأت تعود تدريجيا وخاصة بعد حكم المحكمة الأخير الذي قضى بحبس مدراء شركات الاتصالات في السودان لعدم تنفيذهم حكما سابقا بإعادة خدمات الإنترنت بشكل فوري".
قال الكاتب والباحث السياسي، شوقي عبد العظيم، إن:
"عمليات القتل التي حدثت في 17 نوفمبر الجاري أدت إلى مزيد من الغضب في الشارع السوداني والإصرار على مواصلة الاحتجاجات". وأوضح أن "لجان المقاومة في الأحياء اعتبرت أن هذا القتل استهداف للثورة وإخافة للثوار وقمعهم حتى لا يخرجوا مرة أخرى"، الأمر الذي زاد من وتيرة الغضب رغم أن الشرطة قالت إنها لم تقتل الشباب الذين تبلغ أعمارهم العشرين عاما".
وأكد عبد العظيم على عودة خدمات الإنترنت في السودان التي تضررت منها شركات الاتصالات والاقتصاد وكان الهدف منها "عدم تلاقي الثوار وزيادة الغضب في الشارع والتعتيم الإعلامي على الثورة وما يحدث داخل البلاد حتى لا يتبادل الثوار الفيديوهات ويزيدوا من غضبهم".
غير أنه لفت إلى "انقطاع خدمات وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وواتساب إلا أن الشباب بدأو في استخدام بعض الخواص لكسر هذا الحاجز".
قدم وزير الداخلية الليبي السابق فتحي باشاغا أوراقه رسميا لخوض انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في الرابع والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول.
وشغل باشاغا منصب وزير الداخلية، في حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، والتي حكمت غرب البلاد حتى حلت محلها حكومة وحدة جديدة في مارس/ آذار الماضي.
وبترشحه لخوض الانتخابات ينضم باشاغا إلى مجموعة من المرشحين منهم سيف الإسلام القذافي ابن الزعيم الراحل معمر القذافي وقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر ورئيس البرلمان المتمركز في شرق البلاد عقيلة صالح.
قال الأكاديمي والمحلل السياسي، إسماعيل رويحة:
"إن وزير الداخلية الليبي السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية، فتحي باشاغا، "محسوب على تيار ثورة فبراير" لكنه دخل في خلاف عندما رفض تطبيق خارطة الطريق بنصوصها التي تم الاتفاق عليها في جنيف".
وأوضح أن "باشاغا اتخذ موقفا مغايرا لمن هو في صفه وبالتالي أصر على إجراء الانتخابات رغم القانون المعيب الذي اعترضت عليه قيادات المنطقة الغربية".
ولفت إلى أن "الضغط الأمريكي لإجراء الانتخابات يعني أن الطرف الذي يريد إجراء الانتخابات بهذه الطريقة يحظى بدعم أمريكي كبير".
قالت صحيفتا "الرأي" و"القبس" الكويتيتان، إن النيابة العامة الكويتية أمرت بحبس 18 متهماً مشتبها بهم في قضية تمويل "حزب الله" اللبناني.
وأفادت صحيفة "القبس" بأن النيابة العامة في البلاد قررت حبس المتهمين 21 يوماً وإيداعهم السجن المركزي على ذمة التحقيق.
ووجهت النيابة العامة للمتهمين ثلاث تهم هي: الانضمام إلى حزب محظور وغسل الأموال والتخابر. وأشارت إلى أن قاضي تجديد الحبس أمر بتجديد حبس المتهمين.
وأشار مصدر للصحيفة إلى أن النيابة لا تزال تحقق في القضية، ومن المتوقع إحالة المتهمين قريباً إلى محكمة الجنايات.
ورفض المتهمون جميع الاتهامات وقالوا إنها غير صحيحة، وتضم لائحة الاتهام في القضية إيرانيين اثنين ومصرياً وسورياً، إضافة لثمانية متهمين كويتيين.
وقال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني ميخائيل عوض:
"إنه ليس هناك ملابسات فيما يخص قرار النيابة الكويتية بحبس 18 شخصا في قضية تمويل حزب الله اللبناني بل هناك جهد خليجي بأوامر سعودية للتنكيل بحزب الله وجر لبنان إلى أزمة عميقة على الأصعدة المختلفة والهدف هو جر لبنان للضغط على حزب الله واستدراجه للتفاوض مع السعودية فيما يخص حرب اليمن ومحاولة إنهائها لحفظ ماء الوجه للسعودية والتي من الواضح أنها أصبحت قاب قوسين من هزيمة نكراء، مشيراً إلى أنه ليس هناك أي مؤشر يفيد بأن هؤلاء الـ 18 هم أعضاء في حزب الله أو يعملون لصالحه أو لخدمته".
وأضاف "أن هناك قرارا من قبل حزب الله بالصمود والصبر والتكيف مع هذه المعطيات ومحاولة حماية اللبنانيين ومنع تدهور أوضاعهم وما زال حزب الله مستمراً في رهانه على أن يكون هناك دورا للحكومة اللبنانية في إقناع هذه الدول بألا تمارس عدوانها".
للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала