الخارجية الفلسطينية: تصنيف لندن لحركة "حماس" كتنظيم إرهابي يعيق جهود إعادة إعمار غزة

© AFP 2022 / Mahmud Hams خبراء المتفجرات من "حماس" يقومون بإزالة قنابل وصواريخ قوات الطيران الحربي التي لم تنفجر في خان يونس، بعد تبادل إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل في مايو الماضي، 5 يونيو 2021
خبراء المتفجرات من حماس يقومون بإزالة قنابل وصواريخ قوات الطيران الحربي التي لم تنفجر في خان يونس، بعد تبادل إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل في مايو الماضي، 5 يونيو 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 20.11.2021
تابعنا عبرTelegram
قالت الخارجية الفلسطينية، اليوم السبت، إن قرار المملكة المتحدة اعتبار الجناح السياسي لحركة حماس الفلسطينية تنظيما إرهابيا يعيق جهود التهدئة مع إسرائيل ومساعي إعادة إعمار قطاع غزة، مشيرة إلى أن القرار جاء رضوخا للضغوط الإسرائيلية.
القاهرة - سبوتنيك. ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية عن بيان للخارجية أن الأخيرة أدانت القرار باعتباره "اعتداءً غير مبرر على الشعب الفلسطيني"، مبينة أن "الحكومة البريطانية بهذا القرار وضعت العراقيل أمام فرص تحقيق السلام، والعقبات في طريق الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة وإعادة إعمار قطاع غزة".
وقالت إن القرار جاء بعد أسبوع من مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي نظيره البريطاني على هامش اجتماع قمة المناخ في غلاسكو باعتماد حركة حماس منظمة إرهابية، واصفة الإجراء بأنه "تحول خطير في السياسة البريطانية التقليدية حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر تبني المواقف الإسرائيلية تحت تبريرات وحجج واهية".
جمعية صرخة المودعين وتحالف متحدون في تظاهرة أمام قصر العدل و مصرف فرنسبنك في بيروت، لبنان 19 نوفمبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 19.11.2021
تظاهرة جديدة للمودعين اللبنانيين أمام المصارف في بيروت
ووفقا للبيان، طالبت الحكومة البريطانية التوقف عن "سياسة الكيل بمكيالين والازدواجية في المعايير والتراجع الفوري عن هذا القرار"، مشيرة أنها "سوف تدرس مع الجهات المعنية آثار وتبعات هذا القرار على العلاقات الثنائية الفلسطينية البريطانية وتأثير ذلك على دور بريطانيا التقليدي في المنطقة، ومحدودية مساهمتها المستقبلية في اية عملية سياسية محتملة".
وكانت صحيفة "غارديان" البريطانية قد ذكرت، صباح يوم الجمعة، أن وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل، تعتزم إعلان حركة حماس منظمةً "إرهابية"، وذلك عبر مشروع قانون بريطاني سينص على منع تقديم أي دعم للحركة الفلسطينية، وكل من يتورط في ذلك سيحكم عليه بالسجن 10 سنوات.
وادعت الوزيرة البريطانية بأن هذه الخطوة يمكن أن تساعد في محاربة "معاداة السامية"، موضحة أنه سيحظر التعامل مع حركة حماس أو ترتيب أي لقاءات معها أو وحتى الإعراب عن دعمها.
ويشار أن كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس هي المحظورة فحسب، حاليا، في بريطانيا.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала