تصعيد إعلامي من قبل طهران وواشنطن... كيف ينعكس على مسار محادثات فيينا المرتقبة؟

تصعيد إعلامي من قبل طهران وواشنطن.... كيف ينعكس على مسار محادثات فيينا المرتقبة؟
تابعنا عبرTelegram
قبل أيام من استئناف مباحثات فيينا حول البرنامج النووي الإيراني في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، صرحت واشنطن أن طهران تقترب من نقطة اللاعودة لإحياء الاتفاق النووي، بعدما عززت مخزونها من اليورانيوم المخصب قبل استئناف المفاوضات.
واعتبر المبعوث الأمريكي المختص بالشأن الإيراني روبرت مالي، أن طهران تخاطر "باستحالة إحياء الاتفاق الذي بقي معلقا منذ انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018"، وحذر من استحالة استعادة طهران "للمكاسب التي حققتها من الاتفاق السابق"، إذا استمرت في تطوير برنامجها على الوتيرة التي تعمل بها حاليا.
يأتي ذلك بعدما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران "عادت إلى زيادة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب"، قبيل إجراء محادثاتها مع القوى العالمية .
في هذه الأثناء أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أن الوكالة كجهة فنية مختصة تابعة للأمم المتحدة، "يجب أن تكون بعيدة عن شوائب السلوك والعمل السياسي".
وفي حديثه لـ"سبوتنيك" أكد المحلل السياسي الإيراني، عماد أبشانس أن "كل جهة تريد أن تزايد لتعزز  موقفها قبل الجلوس إلى الطاولة، وبما أن واشنطن خسرت أوراقها بعد فرض عقوبات فلم يعد لديها اليوم أوراق غير الضغط السياسي والمناورات حتى لايكونوا في موقف ضعيف"، بحسب قوله. 
من جهته، يرى  خبير الشؤون الإيرانية، محمد شمص، أن "هناك تعقيدات وقيود على الطرفين، فبينما يواجه بايدن مشكلات قانونية بخصوص بعض العقوبات التي صدرت عن الكونجرس والتي قد يعجز عن إلغائها، يواجه المفاوض الإيراني قرار مجلس الشوري بضرورة إلغاء جميع العقوبات، وهي تحديات كبرى، إلا أن  هناك أجواء إيجابية ترجح المضي قدما في المفاوضات، خاصة أن كلا الطرفين لا يملك رفاهية إلغاء الاتفاق، وهناك سيناريوهات بديلة قد تتضمن وساطة دولية". 
وتوقع رئيس تحرير صحيفة كل العرب "ألا يكون التفاهم بين واشنطن وطهران يسيرا في وجود معطيات ومشكلات تؤدي إلى عدم وجود أرضية صالحة، حيث أن المسألة لا تقتصر على البرنامج النووي بل تتجاوزه إلى منظومة الصواريخ الباليستية والتدخل الإيراني الواسع في المحيط الإقليمي الذي يضم مصالح أمريكية ما يحتم على واشنطن التفكير مليا". 
وأعرب المرعبي عن اعتقاده بأن "هذا التصعيد قد ينسف المباحثات، أو على الأقل يؤدي إلى تأجيلها لحين التفاهم على أرضية مشتركة". 
بإمكانكم متابعة المزيد عبر الرابط الصوتي...
إعداد وتقديم: جيهان لطفي
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала