اتفاق مرتقب مع الجيش السوداني يقضي بإعادة حمدوك إلى منصبه

اتفاق مرتقب مع الجيش السوداني يقضي باعادة حمدوك إلى منصبه
تابعنا عبرTelegram
اتفاق وشيك مع الجيش السوداني يقضي بإعادة حمدوك إلى منصبه وإطلاق سراح المعتقلين، البرلمان الليبي يؤكد أنه لا تعديل على قانون الانتخابات، والدبيبة يحذر من إجراء الانتخابات من غير أساس دستوري؛ وزير الخارجية البحريني يقول إن حل الأزمة اللبنانية مع دول الخليج يبدأ من بيروت .
اتفاق وشيك مع الجيش السوداني يقضي بإعادة حمدوك إلى منصبه وإطلاق سراح المعتقلين
أعلنت المبادرة الوطنية الجامعة بالسودان، عن اتفاق بين الجيش السوداني ورئيس الوزراء المعزول عبد الله حمدوك، يتضمن عودة حمدوك لمنصبه، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد، منذ قيام قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بإقالة الحكومة وحل مجلس السيادة الشهر الماضي.
جاء هذا الاتفاق خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء السوداني المعزول وقائد القوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في وقت مبكر، الأحد، لحل الخلافات العالقة بينهما، بحسب قناة "العربية" السعودية.
إلى ذلك أعلنت قوى الحرية والتغيير في السودان، وهي تحالف المعارضة المدني الرئيسي في البلاد، أنها ليست معنية بأي اتفاق سياسي مع الجيش، مؤكدة في الوقت نفسه، إن التظاهرات الحاشدة المعارضة لسيطرة الجيش على السلطة مستمرة.
في هذا السياق، قالت أسماء محمود، الأمين العام للحزب الجمهوري السوداني، أن الشارع السوداني الثائر لن يقبل بهذه الصفقة لأنه لم يلمس القضية الأساسية وهي الانقلاب على الدستور والوثيقة الدستورية التي لم يتطرق لها هذا الاتفاق.
وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذا العبث، مضيفة أن الجيش لن يتراجع عما فعله قبل الخامس والعشرين من أكتوبر، ولهذا فالثورة مستمرة، بحسب قولها.
البرلمان الليبي يؤكد أنه لا تعديل على قانون الانتخابات، والدبيبة يحذر من إجراء الانتخابات من غير أساس دستوري 
قال الناطق باسم مجلس النواب الليبي عبد الله بليحق، إن الأوان قد فات على تعديل قوانين الانتخابات، المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر كانون الأول المقبل.
ونقلت قناة ليبيا الأحرار عن بليحق قوله، إن من مصلحة الليبيين دعم الانتخابات الرئاسية والتشريعية لإنهاء حالة الانقسام.
وحذر بليحق من أن المجلس الأعلى للدولة يهدف إلى تعطيل مسار الانتخابات منذ البداية، مؤكدا أن هذا هدفه الأساسي وليس غرضه الاعتراض على قوانين مجلس النواب.
إلى ذلك قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد دبيبة،  إن قانون الانتخابات القادمة "تم تفصيله على أشخاص بعينهم لكي يحرم المواطنين من حق تقرير مصيرهم".
في هذا الصدد، قال الباحث السياسي الليبي، فرج زيدان، إن "غالبية الليبيين والأطراف السياسية والدولية ترى أن موعد الانتخابات القادمة حتمي وأن محاولات التأجيل ستدخل ليبيا في حلقة مفرغة من التعديلات".
وأضاف: "كل من يتحدثون الآن عن توافق قد استفذوا في السابق كل الفرص وباتوا يستخدمون هذا الشعار لتعطيل العملية الانتخابية، لكونهم يرفضون الانتخابات الرئاسية ويريدون قوانين انتخابية تنتج برلمان من غرفتين (نواب وشيوخ) استنساخا لمجلس الدولة الاستشاري.
وزير الخارجية البحريني يقول إن حل الأزمة اللبنانية مع دول الخليج يبدأ من بيروت
قال وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، إن حل الأزمة اللبنانية الخليجية يبدأ من بيروت وتغيير علاقة لبنان مع الدول الشقيقة، وذلك على خلفية تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرادحي، بشأن الحرب في اليمن.
و أضاف خلال لقاءه وزراء خارجية الأردن والعراق والبحرين، ضمن مؤتمر "حوار المنامة"، إنه "يجب حل الأزمة من داخل لبنان وبين اللبنانيين أولا".
وأوضح الزياني أنه "بإمكان دول الخليج تقديم المساندة لإيجاد حلول في المستقبل، لكنه شدد على ضرورة أن يبدي اللبنانيون رغبتهم في تغيير سلوك حزب الله".
ولفت إلى أن "الأمر تحد كبير للبنانيين حتى يراجعوا سياساتهم مع حزب الله ومحاولة إيجاد طرق لتطبيق القرارات على ارض الواقع".
في هذا الإطار، قال النائب في البرلمان اللبناني عن الحزب التقدمي الاشتراكي، بلال عبدالله، أن الداخل اللبناني "لا يستطيع تحمل تبعات سلوك حزب الله مع دول الخليج"، موضحا أنه" يتم التعاطى مع حزب الله في لبنان كمكون سياسي موجود،لكن هناك قسم كبير من الشعب يرفض الدور الإقليمي لحزب الله الذي أصبح عبء على لبنان".
وقال عبدالله إن مواقف حزب الله الإقليمية التي لم يتم الاتفاق عليها لبنانيا "تُحمل هذا البلد الضعيف المنهار اقتصاديا أعباء إضافية لسنا قادرين على تحمل أوزارها".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала