مركبة "شراعية" تبحر على "أمواج" رياح الشمس بسرعات هائلة... صور وفيديو

© Photo / pixabay/WikiImagesرياح شمسية بجانب كوكب الأرض
رياح شمسية بجانب كوكب الأرض  - سبوتنيك عربي, 1920, 23.11.2021
تابعنا عبرTelegram
تتابع مركبة "LightSail 2" مهمتها الفضائية بنجاح، وهي عبارة عن مسبار فضائي يصنف على أنه "شراعي" بسبب شكله الفريد وتصميمه الرائع واستخدامه تقنية هي الأولى من نوعها.
وتواصل المركبة التابعة لجمعية الكواكب مهمتها بعد حوالي 30 شهرا على انطلاقها حيث "تبحر على أشعة الشمس" بحسب وصف العلماء وخبراء الفضاء.
وتعتمد المركبة على وسيلة فريدة جدا من نوعها لكنها ثورية، بكل ما تعنية الكلمة من معنى، في سبيل جمع طاقتها التي تساعدها على إتمام مهامها، وهي عبارة عن شراع شمسي ضخم فتحته بعد انطلاقها.
تتمثل مهمة المركبة في توفير بيانات صلبة للبعثات المستقبلية التي تأمل في استخدام تقنية الأشرعة الشمسية لاستكشاف الكون، بحسب المقال المنشور في مجلة "scitechdaily" العلمية.
مكعب بحجم رغيف خبز يطلق شراعا ضخما
وتعتبر مركبة "LightSail 2" عبارة عن مسبار على شكل مكعب صغير، أطلق في شهر يونيو/ حزيران من عام 2019 على متن مركبة "SpaceX Falcon Heavy"، كمهمة توضيحية لاختبار مدى قدرة الشراع الشمسي على تغيير مدار المركبة الفضائية ودعمها.
سحابة ماجلان العملاقة  - سبوتنيك عربي, 1920, 22.11.2021
عالم "أعماق البحار" في قلب الفضاء بصورة "لا مثيل لها" من "ناسا"
وبعد شهر من إقلاع المركبة الحاملة، أطلق المسبار "LightSail 2" شراعه الذي يحمل اسم "Mylar" وانطلق في الفضاء.
ويتميز الشراع بأنه رقيق جدا لكن مساحته واسعة، حيث يمتد على مساحة 32 مترا مربعا، حيث تم الإعلان عن نجاح المهمة لأن الشراع رفع مدار المركبة الفضائية الصغيرة التي يبلغ حجمها حجم رغيف الخبز فقط، بحسب المصدر.
قال الرئيس التنفيذي لجمعية الكواكب (TPS)، بيل ناي، في مؤتمر صحفي: "نحن ذاهبون إلى ارتفاع مداري أعلى دون وقود صاروخي، بمجرد طاقة دفع أشعة الشمس".
صورة خيالية من الفضاء  للغلاف الجوي لكوكب الأرض مع القمر والشمس  - سبوتنيك عربي, 1920, 17.11.2021
الغلاف الجوي السفلي يتمدد باتجاه الفضاء... علماء: الأرض تفقد أوكسجينها... صور وفيديو
الفوتونات تدفع المركبة بسرعات هائلة بعيدا عن الغلاف الجوي
وتابع قائلا: "فكرة أنه يمكنك قيادة مركبة فضائية والحصول على الدفع في الفضاء من لا شيء سوى الفوتونات، إنها مفاجأة حقيقية، وبالنسبة لي، من الرومانسي للغاية أن تبحر على أشعة الشمس".
تستخدم الأشرعة الشمسية قوة الفوتونات الصادرة من الشمس لدفع المركبات الفضائية، وعلى الرغم من أن الفوتونات ليس لها كتلة، إلا أنها لا تزال قادرة على نقل كمية صغيرة من الزخم أو الحركة أو الطاقة. لذلك، عند اصطدام الفوتونات بالشراع الشمسي، تدفع المركبة قليلا باتجاه معاكس للشمس، وبمرور الوقت، إذا كانت المركبة تسبح في الفضاء دون وجود أي غلاف جوي قريب يثقل حركتها، "فمن المحتمل أن تتسارع إلى سرعات عالية "بشكل لا يصدق" بحسب المصادر العلمية.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала