وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف موقع قاعدتين بحريتين تستخدمهما إيران لتنفيذ هجمات

© REUTERS / File Photoالبحرية الإيرانية -الجيش الإيراني
البحرية الإيرانية -الجيش الإيراني - سبوتنيك عربي, 1920, 23.11.2021
تابعنا عبرTelegram
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الثلاثاء، أن إيران شنت هجمات على أهداف بحرية من قاعدتين رئيسيتين في منطقتي شاباهار وقشم جنوبي إيران.
رام الله - سبوتنيك. وقال غانتس، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر خاص بالأمن والسياسة في جامعة رايشمان، إن "إيران تنفذ تفجيرات باستخدام صواريخها وكذلك من أراضيها وأنشأت قاعدتين رئيسيتين في منطقة شابهار وجزيرة قشم جنوبي إيران، ونفذت منهما عمليات باتجاه الفضاء البحري وما زالت توجد فيهما حتى اليوم طائرات مسيرة متقدمة".
وكشف غانتس أن "طائرة إيرانية مسيرة تم اعتراضها قرب منطقة بيسان شمال شرقي إسرائيل عام 2018 كان قد تم إطلاقها من مطار T-4 [التيفور] في سوريا، وكانت تحمل متفجرات من نوع [تي إن تي] ليس بغرض الهجوم، بل لإسقاط هذه المواد وإيصالها إلى مختبرات في الضفة الغربية".
وعرض غانتس، في كلمته، أساليب عمل إيران وأسس تطلعها إلى أن "تصبح قوة عالمية تفرض أيديولوجيتها الراديكالية"، مشددا على أهمية التعاون والتحالف مع الولايات المتحدة ودول العالم ضد إيران.
وتابع:

"إسرائيل ليست شعبا يعيش بمفرده والتهديد الإيراني لا يتعلق بها فقط، تسعى إيران لأن تصبح قوة إقليمية ثم عالمية، وأن تهيمن أيديولوجيتها المتطرفة وتنتهك بها حقوق الإنسان، ويُشنق المثليون، وتُهمش النساء وتُخصص الموارد لصالح النظام".

وأضاف غانتس أن "إيران تعمل أيضًا خارج المنطقة وتنقل النفط والأسلحة إلى فنزويلا وتشغل فيلق القدس في أمريكا الجنوبية وتحاول بسط نفوذها في أفغانستان".
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي التزام بلاده بالتعاون مع الولايات المتحدة والدول الأخرى في مواجهة إيران، مضيفا "لا شك في أن الحل الدبلوماسي هو الأفضل ولكن بجانبه يجب أن يكون هناك على الطاولة استخدام للقوة، وهو استمرار للدبلوماسية بوسائل أخرى".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قد أكد في وقت سابق من اليوم، أن إسرائيل ليست طرفًا في الاتفاق النووي الإيراني وغير ملزمة به، ولن تكرر الخطأ الذي اُرتكب سابقًا.
وتطالب إسرائيل الولايات المتحدة والدول العظمى بالتخلي عن الاتفاق النووي مع إيران وفرض العقوبات عليها بسبب برنامجها النووي والصاروخي.
وعقدت الولايات المتحدة وإسرائيل عدة جولات من المحادثات بشأن مفاوضات الاتفاق النووي، في محاولة من واشنطن لإقناع تل أبيب بأن الدبلوماسية هي الطريق الأمثل لإعادة طهران للاتفاق النووي ومنعها من الحصول على سلاح نووي.
يُذكر أن الجولة السادسة التي جرت في حزيران/يونيو الماضي، كانت آخر جولات مفاوضات فيينا حول العودة للاتفاق الموقع بين إيران ومجموعة (5+1) عام 2015، في صورته الأولى بعدما انسحبت الولايات المتحدة منه بشكل أحادي في أيار/مايو 2018.
وأعلنت إيران والاتحاد الأوروبي مؤخراً، استئناف مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي في 29 من الشهر الجاري.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала