راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" على أثير "راديو سبوتنيك" آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء سياسيين وعسكريين واقتصاديين واجتماعيين من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة.

كيف تحولت مصر إلى شريك أكاديمى كامل في الأبحاث النووية الروسية؟

كيف تحولت مصر إلى شريك أكاديمى كامل في الأبحاث النووية الروسية؟
تابعنا عبرTelegram
في حدث تاريخي... أعلن المعهد الروسي المشترك للأبحاث النووية، انتخاب مصر عضوا كاملا في المعهد، وتم اتخاذ هذا القرار في اجتماع للجنة المفوضين لحكومات الدول الأعضاء بالمعهد، في بلغاريا.
يقول مدير المعهد غريغوري تروبنيكوف إن "مصر دولة ذات إمكانات تكنولوجية وفكرية هائلة، وهي لا تقوم فقط بتطوير البحوث التطبيقية، بل تثمن بشدة العلوم الأساسية وتدعمها" مشيرا إلى أن ضم مصر كعضو كامل "يفتح آفاقا جديدة للمعهد، وبرنامجه العلمي الدولي".
تأسس "المعهد المشترك للأبحاث النووية" على قاعدة اتفاقية وقعتها 11 دولة مؤسسة في الـ 26 من مارس/ آذار 1956، وسجلته الأمم المتحدة في 1957، وأصبحت مصر العضو الـ 19 في المعهد، الذي يقع مقره في مدينة "دوبنا" قرب موسكو.
وفي حديثه لـ "سبوتنيك قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الأسبق والأستاذ بمركز الأمان النووي د. على إسلام إن:
"مصر انتهجت منهج البحث العلمي في التطبيقات السلمية للطاقة النووية، ولديها نشاط منذ منتصف الخمسينيات في عدد من الهيئات الرسمية، وحديثا في هيئة المحطات النووية المختصة بإنشاء محطة الضبعة، وهناك هيئة رقابة للأنشطة النووية لضمان الأمان النووي" مشيرا إلى أن "مركز الأمان النووي المصري أصبح مركزا للبحوث لكل ما يتعلق بمستوي الأمان النووي والإشعاعي".
وأكد الخبير أن "العضوية الكاملة لمصر في معهد البحوث الروسي تتيح لها الاشتراك في الأبحاث النووية، والمساهمة في أبحاث الأمان النووي، كما ستسمح للقاهرة بإقامة علاقات وثيقة بالمراكز البحثية في روسيا، البلد العريق في هذا المجال، وسيكون من المفيد نقل الخبرات والاستفادة من التطبيقات التكنولوجية للطاقة النووية ودراسة عوامل الأمان" مؤكدا أن "هذا التعاون يخضع للإشراف الكامل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحيث لايتعارض مع الاتفاقات الدولية لمنع الانتشار النووي، كما أن الوكالة تقدم ضمانات وتوفر البحوث والدعم الفني".
وأكد د.محمد فراج الخبير بالشأن الروسي:
"أن اختيار مصر يعكس قوة العلاقات السياسية بين موسكو والقاهرة، إلى جانب العلاقات العلمية، وهذا التعاون قائم من الخمسينيات ولم ينقطع، وصولا إلى محطة الضبعة، وإنشاء مدرسة فنية نووية على مستوى التعليم الثانوي، بمساعدة الباحثين والمعلمين الروس في إطار اتفاق شامل للتدريب والدعم الفني" مشددا على أن "الاستخدام السلمي للطاقة النووية لم يعد ترفا وبات حتميا للالتحاق بتطورات العصر".
وأوضح فراج أن "الجانب الأمريكي لا يريد لمصر تطوير تعاونها مع روسيا أو أي قوة عظمى أخرى من أجل الاستمرار في سياسية الانفراد، وهي من الأفكار السياسية الموجهة لصناعة السياسة الخارجية الامريكية" وحينما ناصبت أمريكا ثورة 30 يونيو العداء كانت روسيا في مقدمة الداعمين، بدعم قوي وسريع، وهذا التعاون أمر مهم لصانع القرار المصري من أجل تنويع الخيارات الاستراتيجية" وأكد ان "العلاقات مع روسيا تستحق كل جهد في اتجاه الحفاظ عليها وتطويرها".
إعداد وتقديم: جيهان لطفي
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала