"لاعتبارات دبلوماسية"... اختصاصيو ترميم من متحف الأرميتاج يرممون 3 قطع أثرية بارزة من تدمر في مسقط

CC BY-SA 3.0 / Bernard Gagnon / Temple of Baal-Shamin in Palmyra, Syriaمعبد بعل شمين قبل الحرب في مدينة تدمر (بالميرا) الأثرية
معبد بعل شمين قبل الحرب في مدينة تدمر (بالميرا) الأثرية - سبوتنيك عربي, 1920, 25.11.2021
تابعنا عبرTelegram
صرح ميخائيل بيوتروفسكي، المدير العام لمتحف الأرميتاج الروسي، بأن مرممي متحف الأرميتاج رمموا ثلاث نقوش من تدمر، تم إحضارها إلى العاصمة العمانية مسقط.
وقال بيوتروفسكي للصحفيين: "زار المرممون مسقط ورمموا ثلاث نقوش من تدمر دمرها تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا)"، مشيرا إلى أن هذه النقوش جاءت من سوريا، وأن هناك أكثر من ثلاثة منها".
وبحسب قوله، قام المرممون بتنفيذ العمل في عمان لاعتبارات دبلوماسية.

بيوتروفسكي: تم تنفيذ العمل في دولة عربية، وهذا عمل دبلوماسي دقيق، لأن الكثير من النقاد يزعمون، كما لو أن روسيا تطالب بإرث الغير.

قلعة الرصافة - سبوتنيك عربي, 1920, 19.11.2021
الروس يصلون إلى موقع الرصافة الأثري في محافظة الرقة السورية لأول مرة
في مايو 2015، استولى إرهابيو "داعش" على مدينة تدمر، إحدى أغنى المدن في أواخر العصور القديمة في واحة الصحراء السورية بين دمشق والفرات، والتي كانت مواقعها الأثرية مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 1980.
في نهاية آذار / مارس 2016، حرر الجيش السوري، بدعم من الطيران الروسي، المدينة، لكن في كانون الأول / ديسمبر 2016 عادت تدمر إلى أيدي المتطرفين.
تم تحرير تدمر من المسلحين في 2 مارس 2017، بعد أن قاموا بتفكيك الجزء التاريخي والأحياء السكنية.
بعد ذلك، في غضون شهر ونصف، أزال المتخصصون الروس الألغام التي زرعها الإرهابيون في تدمر.
تمكن الإرهابيون من تدمير المباني القديمة المهمة ، مثل معبد بل وبعل شمين وقوس النصر والأعمدة في وادي المقابر. كما تضررت مباني قلعة صلاح الدين والمتحف الوطني على أيدي الإرهابيين.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала