إعلام: مقتل ضابطين في الجيش السوداني إثر هجوم شنته ميليشيا إثيوبية بالأسلحة الثقيلة على الحدود

© AFP 2022 / ASHRAF SHAZLYعناصر من الجيش السوداني يدمرون أسلحة مصادرة
عناصر من الجيش السوداني يدمرون أسلحة مصادرة   - سبوتنيك عربي, 1920, 27.11.2021
تابعنا عبرTelegram
أفادت وسائل إعلام بمقتل ضابطين في الجيش السوداني إثر اشتباكات مع قوات إثيوبية على الحدود.
ونقل وكالة الأنباء "الأناضول" عن مصدر عسكري، تأكيده مقتل اثنين من ضباط الجيش السوداني في الهجوم بالمدفعية الذي شنته قوات إثيوبية وميليشيات من عرقية الأمهرا، فجر اليوم، عبر الحدود.
ونقلت وسائل إعلام سودانية تصدي الجيش السوداني، فجر اليوم السبت، لهجوم داخل الحدود الشرقية للبلاد، وأكدت مصادر عسكرية سودانية لصحيفة "سودان تربيون" أن "الجيش رد على توغل قوات إثيوبية وميليشيات الأمهرا داخل الأراضي السودانية شرق بركة نورين عند مستوطنة ملكاوا بعمق 17 كيلومترا".
وأشارت الصحيفة إلى أن "المواجهات التي اندلعت بالأسلحة الثقيلة استمرت حتى ظهر اليوم السبت".
كما أكدت الصحيفة أن "التوغل الإثيوبي الجديد كان يهدف لإسناد كبار مزارعي الأمهرا الذين يعملون على حصاد نحو 10 آلاف فدان زُرعت داخل الأراضي السودانية".
وتابعت أن الهدف الثاني من الهجوم يرجع إلى "قطع الطريق أمام تقدم قوات جبهة تحرير تغراي على منطقة بحر دار الإثيوبية".
وتقول قوات جبهة تحرير تيغراي، وفقا للصحيفة: "إنها تتحرك صوب إقليم بحر دار والعاصمة أديس أبابا".
وطالب رئيس تجمع الأجسام المطلبية "تام"، الرشيد عبد القادر، الجيش السوداني باستمرار تقدمه وتحرير كل الأراضي لقطع الطريق أمام تحركات الجيش الإثيوبي وميليشيات الأمهرا.
وأكد عبد القادر لـ"سودان تربيون"، أنه "من الواجب على الجيش تأمين مناطق الشريط الحدود وعمليات الحصاد التي تُجرى الآن".

وأشار عبد القادر إلى أن "أطماع إثيوبيا وإقليم الأمهرا في أراضي الفشقة الخصبة لم تنته على الرغم من الحرب الإثنية التي تدور في بلادهم".

وقال عبد القادر إن "الحصار الذي فرضته قوات جبهة تحرير إقليم التيغراي دفعت الأمهرا والجيش الإثيوبي إلى العودة للاعتداء على الأراضي السودانية مجددًا".
وتفيد التقارير الميدانية باشتداد المعارك بين القوات الحكومية وجبهة تحرير تيغراي، حيث تتواصل المواجهات منذ الأسبوع الماضي على 4 جبهات، أبرزها شواربيت (218 كيلومترا فقط عن العاصمة أديس أبابا).
ودفعت القوات الحكومية الإثيوبية بتعزيزات عسكرية لتحصين قواعدها هناك والتصدي لمحاولات مسلحي جبهة تيغراي من أجل التوغل أكثر باتجاه طريق بلدة دبرسينا.
ووصل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إلى جبهة القتال، حيث تقاتل القوات الحكومية مسلحي إقليم تيغراي في أقصى شمالي البلاد.
وذكرت هيئة البث الإثيوبية (فانا) أن آبي أحمد يقود حاليا الهجوم المضاد ويتولى قيادة المعارك منذ الثلاثاء الماضي.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية أن القوات الحكومية حققت تقدما في باتي وشواربيت وصدت هجمات لمسلحي تيغراي في إقليمي عفر وأمهرة؛ مما أدى إلى مقتل قادة من التيغراي، وهو ما نفته الجبهة التي أكدت استمرار تقدمها في المحاور الأربعة.
وفي أول ظهور له من جبهات القتال، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الجمعة، إن الجيش حقق انتصارات كبيرة على جبهة تيغراي.
وفي صور نشرها تلفزيون أوروميا تحدث آبي أحمد باللغتين الأورومية والأمهرية، وقال إن قوات الحكومة "ستستمر في القتال حتى القضاء على ما وصفه بالإرهاب".
وتجدر الإشارة إلى أن المتحدث باسم جبهة تحرير تيغراي، غيتاشيو رضا، قال إن الفرصة الضئيلة لإحلال السلام في البلاد أضاعها رئيس الوزراء آبي أحمد عندما اختار الحرب.
وانقلبت الأوضاع في إثيوبيا عقب إعلان "جبهة تحرير تيغراي" استعادة السيطرة على مدينة "ميكيلي"، عاصمة إقليم تيغراي، في نهاية حزيران/يونيو الماضي، بعد نحو 7 أشهر من سيطرة القوات الحكومية عليها.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала