رفض شعبي ونيابي أردني لاتفاقية المياه والطاقة بين عمان وتل أبيب وأبو ظبي... هل يهدد بتعطيلها؟

رفض شعبي ونيابي أردني لاتفاقية المياه والطاقة بين عمان وتل أبيب وأبو ظبي.. هل يهدد بتعطيلها؟
تابعنا عبرTelegram
انسحب عدد كبير من أعضاء مجلس النواب الأردني من المجلس احتجاجا على عدم عقد جلسة المناقشة العامة، يوم الأربعاء 8 ديسمبر/ كانون الأول، حول إعلان النوايا الذي وقعته الحكومة مع إسرائيل والإمارات.
هذا الانسحاب جعل أولى الجلسات الرقابية لمجلس النواب الأردني في دورته العادية تفقد نصابها القانوني، بعد أقل من 15 دقيقة على بدئها، إثر مغادرة عدد كبير من النواب للجلسة.
وكان المجلس قد عقد جلسة مناقشة عامة حول إعلان النوايا الذي وقع بين الأردن وإسرائيل والإمارات، إلا أن رئيس مجلس النواب الأردني عبد الكريم الدغمي قرر تحديد موعدها لاحقا، مما تسبب في احتجاج النواب على عدم عقد جلسة المناقشة العامة.
وشهدت شوارع الأردن تظاهرات، الجمعة الماضي، ضمت آلاف المواطنين الرافضين للاتفاقية الموقعة أخيرا بين الأردن وإسرائيل والإمارات بشأن المياه مقابل الطاقة.
من جانبه، قال خليل حسن عطية، النائب في البرلمان الأردني، إن ما حدث في البرلمان هو تعبير من نواب الشعب عن رأي الشعب الأردني في تلك الاتفاقية المرفوضة شعبيًا ونيابيًا.
وأشار عطية إلى أن النواب طالبوا بإخراج الوزير الذي وقع الاتفاقية من الجلسة وعند رفض ذلك خرج النواب احتجاجًا وأفقدوا الجلسة نصابها القانوني.

وأضاف النائب في البرلمان الأردني أن الجلسة أُجّلت ليوم الأربعاء القادم لمناقشة الاتفاقية استنادًا للنظام الداخلي لمجلس النواب، لافتًا إلى أن أغلبية المجلس متماهية مع الشعب الرافض لكل أشكال التطبيع مع إسرائيل .

وأكد عطية أن على الحكومة العدول عن هذه الاتفاقية مع إسرائيل التي "تقتل شعبنا الفلسطيني وتهدم البيوت وتنتهك المقدسات"، مشيرًا إلى أنه ومهما كانت حاجة الأردن للمياه والغاز إلا أن الحكومة عليها أن تعدل عن تلك الاتفاقية.
أما رافع البطاينة، الباحث السياسي والناشط الحقوقي الأردني، فأشار إلى أن "ما قام به النواب المنسحبون أمر مرفوض وقد جانبهم الصواب في ذلك القرار، وكان عليهم أن يستكملوا الجلسة لمناقشة الاتفاقية واتخاذ موقف بإزائها".
ولفت إلى أن النواب قادرون عبر وسائل نيابية، وطرق كان من الممكن استغلالها، أن يغيروا واقع تلك الاتفاقية، بدلًا من الانسحاب الذي لم يجدي شيئًا ولم يحرك ساكنًا.
وأشار البطاينة إلى أن العمل داخل البرلمان يتسم بالفردية وعدم التنظيم نظرًا لعدم وجود أحزاب داخل البرلمان، لذا فهو غير مؤثر، مضيفًا أن تلك الاتفاقية برغم موقف النواب ستمرر كما مررت اتفاقية الغاز.
المزيد من التفاصيل في حلقة الليلة من برنامج بوضوح
إعداد وتقديم: خالد عبد الجبار
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала