راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" على أثير "راديو سبوتنيك" آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء سياسيين وعسكريين واقتصاديين واجتماعيين من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة.

عون يدعو إلى حوار وطني.. وسوريا تصف مضاعفة عدد المستوطنين في الجولان بـ"التصعيد الخطير"

عون يدعو إلى حوار وطني وسوريا تصف مضاعفة عدد المستوطنين في الجولان بـ"التصعيد الخطير"
تابعنا عبرTelegram
حذر الرئيس اللبناني من انهيار لبنان، داعيا إلى حوار عاجل حول خطة التعافي المالي والاقتصادي واللامركزية الإدارية والمالية الموسعة.
عون يدعو إلى حوار وطني ويطلب مجددا اجتماع الحكومة اللبنانية
دعا الرئيس اللبناني ميشال عون إلى حوار وطني حول مسائل من بينها استراتيجية للدفاع، التي قال إن تطبيقها مسؤولية الدولة وحدها .
وأضاف عون في كلمة نقلها التلفزيون أنه يريد أفضل علاقات مع دول الخليج العربية، متسائلا عن سبب وضع العلاقات في حالة توتر إثر تصريحات لوزير متحالف مع "حزب الله" حول حرب اليمن، والتي أشعلت أزمة دبلوماسية في أكتوبر/ تشرين الأول.
وحذر عون من أن الدولة تنهار ودعا إلى حوار عاجل حول خطة التعافي المالي والاقتصادي واللامركزية الإدارية والمالية الموسّعة والاستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان.
من جانبه، قال المحلل السياسي جورج علم، إن: "الرئيس ميشال عون وضع النقاط فوق الحروف حول الأزمة التي يتخبط بها لبنان وبالتالي دعا إلى مؤتمر حوار وطني"، مضيفا أن الرئيس مُقاطع من غالبية الطبقة السياسية التي تقف ضده بالمرصاد، خصوصا وأنه متحالف مع "حزب الله"، وبالتالي فإنه من المحتمل ألا يكون هنالك تجاوب مع الدعوة إلى الحوار الوطني.
وأوضح علم، أن "حزب الله" لم يصدر أي بيان حتى الآن ينتقد فيه رئيس الجمهورية، وأن هناك ترقبا للكلمة التي سيلقيها الأمين العام لـ"حزب الله" يوم الاثنين المقبل، مشيرا إلى أن انتقاد رئيس الجمهورية للحزب قائم دون أن يسمي ذلك، وأن الحديث عن فك التحالف مع "حزب الله" سابق لأوانه.

وعلل: "لأن عون يرى أن حسابات الانتخابات تؤخذ بعين الاعتبار، وبالتالي إذا استمر التحالف بين التيار الوطني الحر وحزب الله فإن التيار قد يعود لمجلس النواب بكتلة معينة لكن إذا كان هناك خلاف وطلاق ما بين التيار والحزب فمعنى ذلك أن التيار سيكون ضعيفا".

سوريا تصف خطة إسرائيل لمضاعفة عدد المستوطنين في الجولان بالتصعيد الخطير
نددت سوريا بخطط إسرائيل لزيادة عدد المستوطنين في مرتفعات الجولان إلى المثلين في غضون خمس سنوات، ووصفت ذلك بأنه "تصعيد خطير وغير مسبوق".
ووافقت الحكومة الإسرائيلية، يوم الأحد، على مخطط لبناء نحو 7300 وحدة سكنية إضافية على الهضبة الاستراتيجية التي استولت عليها من سوريا في حرب 1967، في خطوة يمكن أن تشدد قبضتها عليها.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا): "تدين حكومة الجمهورية العربية السورية بشدة التصعيد الخطير غير المسبوق من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل"، مضيفة أن دمشق ستسعى لاستخدام كافة الوسائل المتاحة قانونيا لاستعادة الأراضي.

وتعليقا على ذلك قال المحلل السياسي، غسان يوسف، إن "إسرائيل لن تنعم بالسلام ما دامت تحتل الجولان السوري، وسوريا لن تتخلى عن الجولان ومن حقها الدفاع عن أراضيها، مؤكدا أن سوريا ستلجأ لدعم كل حركات المقاومة في المنطقة لمحاربة عدوها، وأنه إذا أرادت اسرائيل أن تستمر باحتلالها للجولان فلا يمكن لسوريا أن تعقد أي اتفاق سلام مع إسرائيل، وبالتالي سيستمر الصراع في المنطقة".
وأوضح، يوسف، أنه بدون دعم عربي ودولي لسوريا فلا تستطيع أن تقوم بحرب ضد اسرائيل لاستعادة الجولان، لافتا إلى أن إسرائيل تعودت على الاستيطان وتريد الاستمرار في هذا الموضوع وبدعم أمريكي واضح، حيث اعترف ترامب بسيادة اسرائيل على الجولان، وأن موقف الإدارة الأمريكية الجديدة غير واضح بهذا الخصوص.
المحكمة العليا بالعراق تقر نتائج الانتخابات وترفض الطعون
قالت المحكمة العليا العراقية في بيان إنها صدقت على نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في أكتوبر/ تشرين الأول.
ورفضت المحكمة الطعون على النتائج التي قدمتها عدة فصائل شيعية، وعلى الرغم من معارضته السابقة للنتائج إلا أن تحالف الفتح بقيادة هادي العامري أكد التزامه بقرار المحكمة.
ورحب زعيم التيار الصدري الفائز في الانتخابات، مقتدى الصدر، بقرار المحكمة الاتحادية العليا، مؤكدا على ضرورة تشكيل حكومة أغلبية وطنية في البلاد.
فيما أعلن رئيس تحالف الفتح، في بيان صحفي، التزامه بقرار المحكمة حرصا "على استقرار العراق أمنياً وسياسياً، وإيماناً بالعملية السياسية ومسارها الديمقراطي من خلال التبادل السلمي للسلطة عبر صناديق الانتخابات"، لافتا في الوقت ذاته إلى أن العملية الانتخابية "شابها الكثير من التزوير والتلاعب".
فيما أعربت كتائب حزب الله العراقية، في بيان، عن انتقادها لقرار المحكمة الاتحادية بالمصادقة على النتائج، وقررت الكتائب عدم مشاركتها في أي حكومة مقبلة.

ونددت كتائب عصائب أهل الحق، في بيان أيضا بالمصادقة معتبرة أن المحكمة الاتحادية "تعرضت إلى ضغوطات داخلية وخارجية".

من جهته، قال الخبير السياسي والاستراتيجي، صلاح بوشي، إن "القوي السياسية بعد قرار المحكمة الاتحادية ستتجه نحو صناعة مرحلة من التفاهمات السياسية وأن الشارع السياسي أخذ يتقبل هذه القرارات حتى لا يكون هنالك اضطراب وفوضى"، مؤكدا أن قرار المحكمة يشير إلى أنها حافظت على إطارها القضائي والقانوني، وابتعدت كل البعد عن الضغوط السياسية التي كانت تمارس عليها ، كما اعتبر أن قانون الانتخابات من شأنه أن ينتج حكومة ذات أغلبية وطنية.
ولفت بوشي، إلى استقلالية المحكمة الاتحادية، وأنها دائما ما تصدر قراراتها وفق العرف القضائي وليس السياسي وأنها حاولت إنقاذ المناخ السياسي بالتصديق على الانتخابات ورفض الطعون والشكاوى المقدمة.
للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا عالم سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала