لافروف يتحدث عن دور الأكراد في استتباب الوضع في العراق والشرق الأوسط

© Sputnik . Sergey Guneyev / الانتقال إلى بنك الصور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يتطرق لنتائج عمل الدبلوماسية الروسية خلال مؤتمره الصحفي السنوي

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يتطرق لنتائج عمل الدبلوماسية الروسية خلال مؤتمره الصحفي السنوي - سبوتنيك عربي, 1920, 14.01.2022
تابعنا عبرTelegram
تحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عن دور الأكراد في العراق ومنطقة الشرق الأوسط.
وأجاب لافروف على سؤال خلال مؤتمره الصحفي السنوي، حول تقييم دور الأكراد في استتباب الوضع في العراق ومنطقة الشرق الأوسط، قائلا: "هذه المسألة حساسة ومعقدة، وطوال الفترة الوجيزة التاريخية، قد أثبتت أهميتها ونحن معنيون بتطوير وتحسين علاقاتنا المتينة مع العراق وهي تاريخية وعريقة وشركاتنا تعمل في العراق، ونقف بجانب استتباب الأمن في العراق ونريد أن يعيش زملاؤنا في العراق بسلام وأمان وذلك في مصلحة التجارة والمجال التقني والسياسي".

وفيما يخص الوضع السوري، قال لافروف: "المسألة الكردية تعتبر واحدة من الحواجز في وجه المفاوضات ويوجد في اللجنة الدستورية أكراد ولكنهم لايمثلون جميع التشكيلات الكردية. أما الذين خارج اللجنة فبعضهم موالون لأمريكا وبعضهم لتركيا. وعندما أعلن ترامب سحب القوات الأمريكية تقدمت القوات الديمقراطية بطلب من أجل الحوار مع دمشق. وبعد تغيير الموقف الأمريكي فإن هذا الاهتمام لم يتواصل".

وأضاف لافروف: "أعتقد أن رؤية المسؤولين الأكراد يجب أن تكون لأمد طويل ولاشك في أن الأمريكيين لم يقوموا بحل المسألة السورية وللأسف الشديد في الآونة الاخيرة يستخفون بالانفصاليين شرقي الفرات. نجري اتصالات مع الجانب الكردي ونسعى لتفعيل المفاوضات مع دمشق بشأن ماهية الشروط التي سيعيش على أساسها الأكراد في سوريا وهناك تحفظ من قبل الحكومة السورية ولم تنسى أن الأكراد اتخذوا نهجا مناهضا للسلطة في المراحل السابقة. وطبعا الدبلوماسية تتمثل في تحسين العلاقات مستقبلا".

وتابع قائلا: "إن خبرة أربيل في العراق سوف تسهم في الحل، ولقد زرت أربيل وبغداد منذ سنتين في ذلك الحين وكنت على تواصل مع جميع الأطراف الكردية العراقية والسورية أيضا، أعتقد أنه من المفضل تقديم خبرة للسوريين".

أما في ما يخص الوضع الانتخابي، أجاب لافروف: "هذا شأن يعود للشعب العراقي وهناك عنصر مشترك هو الأمن في منطقة الخليج والمنطقة بشكل عام، ونحن نرى أن الأمريكيين يحاولون جعل سوريا والعراق حلبة لمواجهة مع إيران ونلاحظ تواجد قوات أجنبية في أراضيكم..".
وتابع: "روسيا وقوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي أرسلت قواتها إلى كازاخستان بطلب من الحكومة، وسارعت واشنطن بتقديم تفسير لماذا طلبت كازاخستان من هذه القوات المساعدة؟ وروسيا ستنسحب بعد كلمة "شكرا" من كازاخستان. متى سينسحب الأمريكان من أراضيكم؟ البرلمان اتخذ قرارا بانسحاب القوات الأمريكية أنا قلت ذلك لنرى الصورة بشكل أوضح وأوكد على أن هذه الانتخابات ستسهم باستتباب الوضع السياسي ولا أحد من الدول الأجنبية سيضعكم أمام خيار التعاون مع هذا الطرف أو ذاك، هذه هي مسألة الاختيار. وواشنطن تطلب باستمرار عدم التعاون أو شراء السلاح من روسيا والتعامل مع إيران، وأجد هذا التصرف مخالفا".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала